بيان المعاني

وأوحى إليه تعالى «أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ» ألهمه ربه كيفية عملها، وقيل إنّ (أَنِ) هنا مفسرة لألنا له الحديد كما تابعت سرد العنان الخوارز واستعير لنظم الحديد والنظم اتباع الشيء بالشيء من جنسه فيقال للدرع مسرودة يخفى علي شيء فلو كان خاصا بالدروع لما احتاج إلى هذه المراقبة المؤكدة، هذا وقد ظهر أن الحكمة من إلانة الحديد

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

الحديد يُخلق في المعادن، والمعادن إنما تكون في الجبال، فالحديد ينزله اللَّه من معادنه التي في الجبال، قال ابن تيمية: (أخبر أنه أنزل الحديد، فكان المقصود الأكبر بذكر الحديد هو اتخاذ آلات الجهاد منه، الذي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التسبيح الثاني ويقال أوب إذا سار نهارا فيكون معنى أوبي على هذا سيري معه 9 - وقوله جل وعز وألنا له الحديد آية 10 قال قتادة ألان الله جل وعز له الحديد فكان يعمله بغير نار وقال الأعمش ألين له الحديد حتى صار مثل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمراد بإلانة الحديد وإسالة القطر أنهم استخرجوا الحديد والنحاس بالنار واستعمال آلاتها. وإلانة الحديد شبيهة بإسالة القطر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروى عطاء الخراساني عن ابن عباس بين السدين الجبلين أرمينية وأذربيجان 136 - ثم قال جل وعز آتوني زبر الحديد الزبر القطع الكبار من الحديد 137 - ثم قال تعالى حتى إذا ساوى بين الصدفين روى علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال الجبلين 138 - وقوله جل وعز قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قيل جعل قطع الحديد وجعل بينهما الحطب

تفسير السلمي

2 < يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم > 2 { < الحديد : ( 12 ) يوم ترى المؤمنين 2 < يوم يقول المنافقون والمنافقات > 2 { < الحديد : ( 13 ) يوم يقول المنافقون . . . . . 2 < ينادونهم ألم نكن معكم > 2 { < الحديد : ( 14 ) ينادونهم ألم نكن . . . . .

تفسير السلمي

2 < وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب > 2 { < الحديد : ( 25 ) لقد أرسلنا رسلنا . . . . . لتمام قدرته وغير بصير من ظن أن نصره من المخلوقين . | | قوله تعالى : ^ ( ورهبانية ابتدعوها * < < الحديد فإن الله عليكم رقيب . | | قوله تعالى : ^ ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله ) ^ < < الحديد

روح البيان ط إحياء التراث

نه كه ايشانرا حاجت نيست واكر حاجت بود به ازين من ايشانرا عطايى داده ام كفته ام كه بوقت حاجت وضرورت سورة الواقعة برخوانيدكه من از رسول خدا شنيدم كه عليه السلام : "من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً " قال سعدي المفتي : هو حديث صحيح وفي حديث آخر من دوام على قراءة سورة الواقعة لم يفتقر أبداً قال ابن عطية الله عنهم حتى ابن مسعود رضي الله عنه حين عوتب في أمر ولده إذ لم يترك لهم الدنيا قال : لقد خلفت لهم سورة جزء : 9 رقم الصفحة : 316 تفسير سورة الحديد مدنية وقيل مكية وآيها تسع وعشرون جزء : 9 رقم الصفحة : 343

صفوة التفاسير

وحاجزا حصينا ، وهذه شهامة منه حيث رفض قبول المال ، وتطوع ببناء السد واكتفى بعون الرجال [ آتوني زبر الحديد ] أى أعطوني قطع الحديد وأجعلوها لي في ذلك المكان [ حتى إذا ساوى بين الصدفين ] أى حتى إذا ساوى البناء بين جانبي الجبلين [ قال انفخوا ] أى انفخوا بالمنافيخ عليه [ حتى إذا جعله نارا ] أى جعل ذلك الحديد المتراكم الإحماء [ قال اَتوني أفرغ عليه قطراً ] أى أعطوني أصب عليه النحاس المذاب ، قال الرازى : لما آتوه بقطع الحديد تسد ما بين الجبلين إلى أعلاهما ، ثم وضع المنافخ عليها ، حتى إذا صارت كالنار صب النحاس المذاب على الحديد

صفوة التفاسير

عظيما واسعا لا يقدر ، قال المفسرون : الفضل هو النبوة ، والزبور ، وتسخير الجبال ، والطير ، وإلانة الحديد كانت الطير تسبح معه إذا سبح ، وكان إذا قرأ لم تبق دابة إلا استمعت لقراءته ، وبكت لبكائه [ وألنا له الحديد ] أي جعلنا الحديد لينا بين يديه ، حتى كان كالعجين ، قال قتادة : سخر الله الحديد فكان لا يحتاج أن يدخله أن اعمل سابغات ] أي اعمل منه الدروع السابغة ، التي تقي الإنسان شر الحرب ، قال المفسرون : كان يأخذ الحديد