الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: "أي: جميعكم في ثوابي سَواء" (¬13). الماتريدي: 2/ 565. (¬3) انظر: تفسير الثعلبي: 3/ 235. (¬4) انظر: زاد المسير: 1/ 275. (¬5) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3416)، و (3417): ص 2/ 635. (¬6) انظر: تفسير الطبري (6855): ص 6/ 328. (¬7) انظر: بحر العلوم انظر: "تفسير الطبري" 4/ 216، النكت والعيون: 1/ 386، وزاد المسير: 1/ 275. (¬9) انظر: تفسير الثعلبي: 3/ 443. (¬13) تفسير ابن كثير: 2/ 191. (¬14) صفوة التفاسير: 231. (¬15) تفسير الراغب الأصفهاني: 3/ 1055. (

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: تعالى وتقدس عن ذلك علوا كبيرا" (¬11). المراغي: 6/ 31. (¬3) تفسير القرطبي: 6/ 25. (¬4) انظر: النكت والعيون: 1/ 546 - 547. (¬5) انظر: معاني التفاسير: 296. (¬10) تفسير الطبري: 9/ 423. (¬11) تفسير ابن كثير: 2/ 479. (¬12) الكشاف: 1/ 593. (¬13) تفسير النسفي: 1/ 419. (¬14) تفسير القرطبي: 6/ 25. (¬15) تفسير المراغي: 6/ 31. (¬16) معاني القرآن: 2/ 135. (¬17) أخرجه ابن أبي حاتم (6314): ص 4/ 1123 - 1124. (¬18) أخرجه ابن أبي حاتم (6315): ص 4/ 1124.

1000 سؤال وجواب في القرآن

[مختصر تفسير الطبري] (ولا تستفت فيهم منهم أحدا) (س 80:) ما المراد بقوله تعالى: وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ [تفسير الطبري] (يثنون صدورهم) (س 82:) قال تعالى: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ [هود: 5] ما معنى [تفسير ابن كثير]

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} (¬1). 3 - وأتى رجل ابن أهلاً، فتق هذه بالمطر، وفتق هذه بالنبات، فرجع الرجل إلى ابن عمر فأخبره، فقال ابن عمر: الآن قد علمت أن ابن عباس قد أوتي في القرآن علماً، صدق هكذا كانت، ثم قال ابن عمر قد كنت أقول: ما يعجبني جرأة ابن عباس على تفسير القرآن، فالآن قد علمت أنه قد أوتي في القرآن علماً» (¬3). كثير في تفسير القرآن العظيم (5/ 332) إلى ابن أبي حاتم، ولمزيد شواهد انظر فضائل الصحابة للإمام أحمد (

التفسير البسيط

انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 285، و"جامع البيان" 28/ 33 , و"المستدرك" 2/ 484، وقال هذا حديث صحح الإسناد ، ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبي، و"تفسير مقاتل" 148 ب، 149 أ. وقال ابن كثير: وكذا روي عن ابن عباس، وطاووس ومقاتل بن حيان، نحو ذلك, واشتهر عند كثير من الناس أن هذا "تفسير القرآن العظيم" 4/ 341. (¬2) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 146.

التفسير النبوي

الصفوة) 2: 274 - ، كلهم من طريق محمد بن كثير الكوفي، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري وليس فيه تفسير المتوسمين عندهم جميعا، وعند العقيلي لم تذكر الآية. وقال الطبراني عقبه: لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن قيس إلا محمد بن كثير، ومحمد ابن أبي مروان، ولا يروى وليس فيه عندهما أيضا تفسير المتوسمين، وقال الترمذي عقبه: "هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وقد روي عن بعض أهل العلم في تفسير هذه الآية {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} قال: للمتفرسين

تيسير البيان لأحكام القرآن

فقدِ اتفقَ المُفَسِّرونَ وغيرُهم ¬__________ = (1/ 2/ 245)، و"تفسر ابن كثير" (1/ 373). (¬1) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي (1/ 211)، و"أحكام القرآن" للجصاص (1/ 25)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (1/ 2/ 245)، و"تفسير الرازي" (3/ 67)، و"تفسير ابن كثير" (1/ 373). (¬2) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (1/ 2/ 245) وقد صحح القرطبي هذا القول، وانظر: "أحكام القرآن" للجصاص (1/ 205)، و"تفسير الرازي (3/ 68). (¬3) رواه أبو

شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن

من الفَسر، والكشف، والتوضيح، والبيان، علم ما نحنُ بِصَدَدِه فإذا كان" جامع البيان للإمام الطبري" و"تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير"، و التفاسير الأخرى يقالُ لها: التفسير؛ فإنما يبحثُ في العلم على سبيل يعني: فرق بين أن تقول هذا كتاب تفسير يُقبل ولا ما يُقبل؟ لا يُقبل، ما نقول هذا تفسير، إنما التفسير مثل الطبري، مثل ابن كثير، مثل التفاسير الكثيرة التي لا تُعد ولا تُحصى، هذه تفاسير؛ لكن الذي معنا "عِلمُ

الأثر الاجتماعي لتعلم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع

إلا في مطعم أو في مشرب، فقد قلَّ علمه وحضَر عذابهُ. ( (6) ) __________ (1) سورة لقمان : 18-19 . (2) تفسير الطبري (3) سورة الفرقان : 63 . (4) سورة الإسراء : 37 . (5) تفسير ابن كثير (6) تفسير القرآن العظيم – ابن كثير

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

فكأن تأويله - والله أعلم - في فحواه وفي معناه(¬1). " الدراسة: ذهب أبو عُبيد القاسم بن سلاَّم إلى أن تفسير يقول ابن كثير: ( { وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ } أي: فيما يبدوا من كلامهم الدال على مقاصدهم . ¬__________ (¬1) غريب الحديث: 1/336. (¬2) انظر: التفسير الكبير للرازي: 28/61. (¬3) نسبه للمفسرين: ابن 183، والنكت والعيون للماوردي: 5/304، ومعالم التنزيل للبغوي: 7/289، وفتح القدير للشوكاني: 5/53. (¬5) تفسير السمعاني: 5/183. (¬6) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 7/321.