تفسير العثيمين - الشعراء
مُوسَى بهذا السَّبَبِ، فخرج مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ خائفًا يَتَرَقَّب ولَجَأَ إِلَى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القَصَص: 21]، فنجّاه الله {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ} أي: يقتلوني به، وحُذِفت الياء للتخفيفِ، والنون من وفي الآيةِ دليلٌ عَلَى جوازِ الخوفِ الطبيعيّ، وأنه لَيْسَ بشِرْكٍ، وقد ذكر الخوف مرتينِ؛ قال: {رَبِّ
تفسير الشعراوي
الخوف: شعور في النفس يُحرِّك فيك المهابة من شيء، ومِمَّ يخافان؟ {أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ} [طه: 45] يفرط لذلك عندما يُحدِّثنا القرآن عن الحدود، يقول مرة: {تِلْكَ حُدُودُ الله فَلاَ تَعْتَدُوهَا} [البقرة: 229 ] أي: إياك أن تسبق الحد الذي وُضِع لك ومرة أخرى يقول: {تِلْكَ حُدُودُ الله فَلاَ تَقْرَبُوهَا} [البقرة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
منهم فررت منهم {ولملئت منهم} وبتشديد اللام حجازي للمبالغة {رُعْبًا} تمييز وبضم العين شامي وعلي وهو الخوف الذي يرعب الصدر أي يملأه وذلك لما ألبسهم الله من الهيبة أو لطول أظفارهم وشعورهم وعظم أجرامهم وعن معاوية أنه غزا الروم فمر بالكهف فقال أريد أن أدخل فقال ابن عباس رضي الله عنهما لقد قيل لمن هو خير منك لوليت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ } [ المائدة : 91 ] أي : انتهوا. { وَقَالَ الذين لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا } هذه المقالة من في النبوة ، والجملة معطوفة على { وَقَالُواْ مَّالِ هذا } أي : وقال المشركون الذين لا يبالون بلقاء الله على أيّ جنب كان في الله مصرعي أي : لا أبالي ، وقيل : المعنى : لا يخافون لقاء ربهم كقول الشاعر : إذا لسعته قال الفراء وضع الرجاء موضع الخوف ، وقيل : لا يأملون ، ومنه قول الشاعر : أترجو أمة قتلت حسينا...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فوائد بلاغية " قال فى صفوة التفاسير : البلاغة : تضمنت الآيات الكريمة من البلاغة والبيان والبديع أنواعا واسعة ] ؟ . 2 -اطلاق العا م وإرادة الخاص [ فإذا قضيتم الصلاة ] أريد بها صلاة الخوف ، التى شرعت في أيام الناس ولا يستخفون من الله ، الأول مثبت ، والثاني منفي . 6 - الاطناب بتكرار لفظ الصلاة تنبيها على فضلها قال الله تعالى : [ لا خير في كثير من نجواهم . . الى . . فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا ] من آية (114 ) الى نهاية آية (134).
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قوله {إذ يغشيكم النعاس أمنة منه} [الأنفال: 11]- الآيات، علم عظيم فضل الله على هذه الأمة واستشعر بما يكون لها في خاتمتها مما هو أعظم نبأ وأكمل عياناً فلله الحمد على ما أعظم من فضله ولطفه - انتهى. لا ينبغي أن يصدر ممن يظن أن أجله مقدر لا يزيد بالجبن والإحجام ولا ينقص بالجرأة والإقدام وأنه يلقى الله فيجازيه على عمله وأن النصر من الله لا بالقوة والعدد فقال: {قال الذين يظنون} أي يعلمون ولكنه عبر بالظن لما ذكر {أنهم ملاقوا الله} أي الذي له الجلال والإكرام إشارة إلى أنه يكفي في الخوف من الله والرجاء له
تذكرة الأريب تفسير الغريب
27 - فلما زأوه يعني العذاب زلفة قريبا منهم سيئت تبين فيها السوء تدعون أي تدعون 28 - إن أهلكني الله معنى الآية نحن مع إيماننا بين الخوف والرجاء فمن يجيركم مع كفركم
إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات
يقم أكرم زيدا جاز، ولو قلت: من يقم زيدا أكرمه، وأنت تعيد الهاء إلى من لم يجز. الخبر، وجاز الابتداء بالنكرة لما فيه من معنى العموم بالنفى الذى فيه، والرفع والتنوين هنا أوجه من البناء والوجه الثانى من جهة المعنى، وذلك بأن البناء يدل على نفى الخوف عنهم بالكلية. فإن قيل: لم لايكون وجه الرفع أن هذا الكلام مذكور في جزاء من اتبع الهدى. ولايليق أن ينفى عنهم الخوف اليسير، ويتوهم ثبوت الخوف الكثير.
جامع لطائف التفسير
الثاني : في تفسير قوله تعالى : {فَمَنْ خَافَ} أي فمن علم والخوف والخشية يستعملان بمعنى العلم وذلك لأن الخوف عبارة عن حالة مخصوصة متولدة من ظن مخصوص وبين العلم وبين الظن مشابهة في أمور كثيرة فلهذا صح إطلاق اسم لا يخيفان أحداً ولا سيما من ليس من أهل الوصية وهو المصلح بين أهلها ، ومن إطلاق الخوف في مثل هذا قول والإثم المعصية ، فالمراد من الجنف هنا تفضيل من لا يستحق التفضيل على غيره من القرابة المساوي له أو الأحق من يستحق أو تفضيل غيره عليه.
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
الحرب والقتال ، أشحة : واحدهم شحيح أي بخيل بالنّصرة والمنفعة ، تدور أعينهم : أي تدير أعينهم أحداقهم من أهل الكتاب : أي من بنى قريظة ، من صياصيهم : أي من حصونهم واحدها صيصية وهى كل ما يمتنع به قال الشاعر : فأصبحت الثيران صرعى وأصبحت نساء تميم يبتدرن الصياصيا وقذف : أي ألقى ، والرعب : الخوف الشديد. المعنى الجملي بعد أن أمر سبحانه عباده بتقواه ، وعدم الخوف من سواه - ذكر هنا تحقيق ما سلف فأبان أنه أنعم وتفصيل هذا على ما قاله أرباب السير : أن نفرا من اليهود قدموا على قريش فى شوال سنة خمس من الهجرة بمكة