فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بفتح المثناة الفوقية وسكون الواو وفتح الهمزة وفيه علامتان وله وعليه نصيبان الثالث الرقيب وفيه ثلاث علامات وله وعليه ثلاثة أنصباء الرابع الحلس بمهملتين الأولى مكسورة واللام ساكنة وفيه أربع علامات وله وعليه أربعة أنصباء الخامس النافر بالنون والفاء والمهملة ويقال : النافس بالسين المهملة مكان الراء وفيه خمس علامات وله وعليه خمسة أنصباء السادس المسبل بضم الميم وسكون المهملة وفتح الباء الموحدة وفيه ست علامات وله وعليه ستة أنصباء السابع المعلى بضم الميم وفتح المهملة وتشديد اللام المفتوحة وفيه سبع علامات وله وعليه سبعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مسعود وقيل أبو الدرداء والأول أولى أي سألوا أهل العلم فقالوا لهم ( ماذا قال آنفا ) أي ماذا قال النبي الساعة على طريقة الاستهزاء والمعنى أنا لم نلتفت إلى قوله وآنفا يراد به الساعة التي هي أقرب الأوقات ومنه أمر ) أي القيامة ( أن تأتيهم بغتة ) أي فجأة وفي هذا وعيد للكفار شديد وقوله ( ان تأتيهم بغتة ) بدل من الساعة جمع شرط بسكون الراء وفتحها وقيل المراد بأشراطها هنا أسبابها التي هي دون معظمها وقيل أراد بعلامات الساعة أشراط أوله تبدو ( فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم ) ذكراهم مبتدا فأنى لهم أي أنى لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة

مفاتيح الغيب

عليه قوله تعالى : {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً } (محمد : 18) كأن ذكر الساعة قد اتضحت وهم لم يؤمنوا فلا يتوقع منهم الإيمان إلا عند قيام الساعة وهو من قبيل بدل الاشتمال على تقدير لا ينظرون إلا الساعة إتيانها بغتة ، وقرىء {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم} على الشرط : لبيان غاية عنادهم وتحقيقه هو أن الدلائل لما ظهرت ولم يؤمنوا لم يبق إلا إيمان اليأس وهو عند قيام الساعة تعالى لما قال : {فَهَلْ يَنظُرُونَ} فهم منه تعذيبهم والساعة عند العوام مستبطأة فكأن قائلاً قال متى الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خرج فإذا هو بعمر جالساً في المسجد ، فعمد نحوه فوقف فسلم ، فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة ؟ فقال له عمر : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة؟ قال أبو بكر : إني سألتك قبل أن تسألني . فلبثا يتحدثان وطلع النبي A فعمد نحوهما حتى وقف عليهما فسلم فردا السلام فقال : ما أخرجكما هذه الساعة؟ إلا وهو يريد أن يخبره صاحبه فقال أبو بكر : يا رسول الله خرج قبلي وخرجت بعده ، فسألته ما أخرجك هذه الساعة فقال : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة؟ فقلت : إني سألتك قبل أن تسألني فقال : بل أخرجني الجوع .

روح البيان ط إحياء التراث

وينقضي في ساعة يسيرة ؛ لأنه تعالى لا يشغله شأن عن شأن ، أو لأنها على طولها عند الله تعالى كساعة من الساعة روي أن قوماً من اليهود قالوا يا محمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً فإنا نعلم متى هي وكان ذلك امتحاناً كما في قوله تعالى : {وَالْجِبَالَ أَرْسَـاـاهَا} (النازعات : 32) ولما كان أثقل الأشياء على الخلق هو الساعة ومحل الجملة النصب بنزع الخافض فإنها بدل من الجار والمجرور لا من المجرور فقط ، كأنه قيل : يسألونك عن الساعة عن الخلق ليصير المكلف مسارعاً إلى التوبة والطاعة في جميع الأوقات فإنه لو علم وقت 291 قيام الساعة لتقاصر

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

قوله : {حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ} وهذا يدل على أن الأعْصَار إلى قيام الساعة لا تخلو ممن هذا وصفه " بغْتَة " أي : فجأة من دون أن يشعروا , ثم جعل الساعة لكفرهمِ , وأنهم يؤمنون عند أشراط الساعة على وجه فإن قيل : لمّا ذكر الساعة , فلو حملتم اليوم العقيم على يوم القيامة لزم التكرار. قلنا : ليس كذلك لأن الساعة مقدمات القيامة , واليوم العقيم كما مر نفس ذلك اليوم على أن الأمر لو كان كما قال لم يكن تكراراً , لأن في الأول ذكر الساعة , وفي الثاني ذكر عذاب ذلك اليوم.

تفسير أحمد حطيبة

قال تعالى: ((بَلْ تَأْتِيهِمْ))، أي: الساعة {بَغْتَةً} [الأنبياء:40]، وإن لم تكن القيامة فستأتيهم ساعتهم فإذا جاءت ساعتهم ((بغتة))، أي: فجأة {فَتَبْهَتُهُمْ} [الأنبياء:40] أي: تصدمهم الساعة حين تأتيهم. فكذلك هؤلاء تأتيهم الساعة، أي: يوم القيامة. أو تأتيهم الساعة يعني: يومهم وميقاتهم وموعدهم وموتهم، فإذا بهم مبهوتون متحيرون لا يقدرون أن يعملوا شيئاً المبهوت يجلس متحيراً، فاتحاً فاه لا يعرف يتكلم بشيء، ولا يقدر أن يدفع عن نفسه، فكذلك هؤلاء تأتيهم الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم أخبر سبحانه أن علم القيامة ووقت قيامها لا يعلمه غيره فقال ) إليه يرد علم الساعة ( فإذا وقع السؤال المسئول أن يرد علمها إليه لا إلى غيره وقد روى أن المشركين قالوا يا محمد إن كنت نبيا فخبرنا متى تقوم الساعة أكمامها ( نافية ومن الأولى للاستغراق ومن الثانية لابتداء الغاية وقيل هى موصولة فى محل جر عطفا على الساعة أى علم الساعة وعلم التى تخرج والأول أولى والأكمام جمع كم بكسر الكاف وهو وعاء الثمرة ويطلق على كل ظرف يحدث شىء من خروج ثمرة ولا حمل حامل ولا وضع واضع في حال من الأحوال إلا كائنا بعلم الله فإليه يرد علم الساعة

صفوة التفاسير

العلم ماذا قال آنفا ] أي قالوا لعلماء الصحابة - كأبن عباس وابن مسعود - ماذا قال محمد قريبا في تلك الساعة فلا يفهمون منه شيئا ، فإذا خرجوا من عنده ، قالوا لأهل العلم من الصحابة : ماذا قال محمد [ آنفا ] أي الساعة لغموضه ، يرد عليه بأن المؤمن فهم واستنبط ، فذلك لعماء القلوب ، لا لخفاء المطلوب [ فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة ] أي فهل ينتظرون إلا قيام الساعة فجأة ، فتبغتهم وهم سادرون غارون غافلون ؟ [ فقد جاء أشراطها وعلاماتها ، ومنها بعثة خاتم الرسل (ص) [ فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم ] أي فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة