البحر المحيط في التفسير
وقال الحسين بن الفضل : حيث قال يعلمون ولم يقل يكتبون دل على أنه لا يكتب الجميع فيخرج عنه السهو والخطأ
البحر المحيط في التفسير
وعن ابن جبير : القبلة والزنا وعن غيره السهو والعمد.
البحر المحيط في التفسير
أثبت تلك الأحكام في كتاب عنده يظهر للملائكة زيادة لهم في الاستدلال على أنه عالم بكل المعلومات منزه عن السهو
البحر المحيط في التفسير
وقيل : إنما قال : عدوانا وظلما ليخرج منه السهو والغلط ، وما كان طريقه الاجتهاد في الأحكام.
التفسير المظهري
نسيها فليصلها إذا ذكرها فلا يسقط قضاء الصلاة والصوم ونحو ذلك بعلة الخطاء والنسيان اجماعا ويجب سجدتا السهو
تفسير الخازن
المنافق هو أن لا يتذكرها ، ويكون فارغا عنها ، والمؤمن إذا سها في صلاته تداركه في الحال ، وجبره بسجود السهو
مفاتيح الغيب
وَإِن مّن شَى ْء إِلاَّ يُسَبّحُ بِحَمْدَهِ ( الإسراء 44 ) وهذا قول القفال رحمه الله القول الثالث أن سجود هذه الأشياء سجود ظلها كقوله تعالى يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
فإن قيل : سجود المكلفين مما انتظمه هذا الكلام خلاف سجود غيرهم فكيف عبر عن النوعين بلفظ واحد ؟ أجيب :
روح البيان ط إحياء التراث
{عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} يحتمل أن يكون اسم زمان ، وأن يكون اسم مكان أي في كل وقت سجود أو مكان سجود والمراد
روح البيان ط إحياء التراث
فرصت عزيزست والوقت سيف {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَئِكَةِ} أي : اذكر وقت قولنا لهم {اسْجُدُوا لادَمَ} سجود تحية وتكريم لا سجود عبادة وكان ذلك مشروعاً في الأمم السالفة ثم نسخ بالسلام {فَسَجَدُوا} جميعاً غير الأرواح