نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وهو أنها لا تقدر على شيء : {إلا أن يشاء ربي} المحسن إليّ في حال الضر كما هو محسن في حال النفع {شيئاً}
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سبحانه من الإحسان , والتنبيه على ما يريد به من التشريف والإكرام : {وتمت} أي نفذت وتحققت {كلمة ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الشريف لأنه لا يلم بها شيء من عطب ولا خوف ولا نصب ؛ ثم زاد الترغيب فيها بقوله : {عند ربهم} أي في ضمان المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من عظيم الأهوال ما لا يسعه المقال , أتبعه اللطف بالمخاطب به صلى الله عليه وسلم فقال : {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
نتيجة هذه السورة فقال : {قل} وأكد بالإتيان بالنونين فقال : {إنني هدانى} أي بياناً وتوفيقاً {ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي آدم وحواء - عليهما السلام وأزكى التحية والإكرام - قول الخزاص بإسراعهما في التوبة {ربنا} أى أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
صيرورتهم رجالاً لءلا يسلبهم واحد منهم أعلمهم به كهانهم ملكهم ؛ وأشار إلى شدة ذلك بقوله : {من ربكم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ثموداً} قراءة الصرف دالة علىالاستخفاف بهم لطيشهم في المعصية {كفروا ربهم} أي أوقعوا التغطية والستر على المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المحتاج شيئاً فشيئاً {ولولا كلمة} أي عظيمة لا يمكن تغييرها لأنها من كلام الملك الأعظم {سبقت من ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عليه , كان التقدير : يقض بينهم , وسيقضي وهو معنى ما قرن بعدها بلام القسم من قوله : {ليوفينهم ربك} أي المحسن