نقل معاني القرآن الكريم إلى لغة أخرى: ترجمة أم تفسير؟
ولم يدل القرآن على وجوب الصلاة -أو جوازها- بترجمته، ولم يثبت في السنة ما يبيح الصلاة بالترجمة... فبقيت الصلاة على الأصل. إذاً فالترجمة التي نراها للقرآن لا تصح بحال من الأحوال الصلاة بها ولا نتصور ضرورة تدعو لذلك ؛ فما يقرؤه ، والمفروض لا يتجاوز الفاتحة،والفاتحة يستطيع الأعجمي مهما بلغت عجمته أن يحفظها بين وقتين من أوقات الصلاة شيئاً يقول: "الحمد لله" لما روى أبو داود عن رفاعة بن رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أقيمت الصلاة
فتح البيان في مقاصد القرآن
أحمد وأبو داود وابن جرير عن حذيفة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة والنسائي وابن حبان عن صهيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال كانوا يعني الأنبياء يفزعون إذا فزعوا إلى الصلاة واختلف المفسرون في مرجع للضمير في قوله (وإنها لكبيرة) فقيل إنه راجع إلى الصلاة وإن كان التقدم هو الصبر من دون اعتبار دخول الصبر تحتها لأن الصبر هو عليها كما قيل سابقاً، وقيل أن الضمير راجع إلى الصلاة وإن والفرق بين هذا الوجه والوجه الأول الصبر هناك جعل داخلاً تحت الصلاة وهنا لم يكن داخلاً وإن كان مراداً،
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وإقام الصلاة) أي إقامتها لمواقيتها من غير تأخير، وأدائها في وقتها جماعة لأن مؤخر الصلاة عن وقتها لا يكون من مقيمي الصلاة، وحذفت التاء لأن الإضافة تقوم مقامها في ثلاث كلمات جمعها الشاعر في قوله: ثلاثة تحذف وليت شعري وإقام الصلاة وقيل الرابع عد الأمر، أي عدة الأمر، وقيل في توجيه حذفها غير ذلك وقد احتاج من حمل ذكر الله على الصلاة المفروضة أن يحمل إقام الصلاة على تأديتها في أوقاتها فراراً من التكرار ولا ملجئ إلى
شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن
(يغشاه): يغشى النبيّ_عليه الصلاة والسلام_ باستمرار لا ينقطع. وإذا قيل دائمًا هل يغني عن تكرار الصلاة والسلام؟ لا يغني، وإن كان وجودها له أثر، لو قال: صلّى الله عليه في بعض النّاس يأكل بعض الحروف ما يظهر جميع الحروف، يتم به الامتثال أو لا يتم، بعض النّاس يستعجل في الصلاة والسلام عليه_عليه الصلاة والسلام_ ومع ذلك لا يظهر بعض الحروف من لسانه، هل يتم بذلك الامتثال؟ وقل مثل والسلام عليه _ عليه الصلاة والسلام_.
شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن
وذريته" فدّل على أن أزواجه وذريته يدخلون دخولاً أوليًا في الآل، والصلاة والسلام على الآل تبعًا له_عليه الصلاة والسلام_ مطلوبة لأنّهم وصية النبي_عليه الصلاة والسلام_ أوصاني بآله، ولهم على الأمّة حقّ لاسيما [منهم من كان على الجادة منهم فله حقّ على الأمّة، ((الله، الله في أهل بيتي))، ((وأوصيكم)) وأوصى بهم_ عليه الصلاة أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}(1) ، فالوصية بهم ظاهرة ولهم على الأمّة حقّ، ومن حقّه_عليه الصلاة فهذا لا شك أن فيه تفريط في حقّ من لزم حقّه، وهؤلاء أولى النّاس، بأن يُصلى عليهم ويسلم تبعًا له_عليه الصلاة
شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن
هذا تعارض تام لكن، إذا نظرنا في سبب ورود الحديث الثاني: من أركان الصلاة القيام مع القدرة [القيام مع القدرة لوُجود المعرض، والحديث الثاني:((صلاة القاعد على النصف من أجرِ صلاة القائم)) له سبب: النبيّ_ عليه الصلاة دخل المسجد والمدينةُ مُحمة_يعني فيها حمة_لماذا دخل المسجد وجدهم يصلون من قعود؛ فقال النبيّ_ عليه الصلاة والسلام _:((صلاة القاعد على النصف من أجرِ صلاة القائم)) فتجشم النّاس الصلاة قيامًا، هذا سبب الوُرود والسلام _دخل المسجد فوجدهم يصلون دّل على أنّها نافلة، لايصلون الفريضة حتى يأتي _عليه الصلاة والسلام_
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
خويز منداد: "قوله تعالى: { وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } تضمنت جواز العمل اليسير في الصلاة باب المدح أن يكون مباحاً، وقد روي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه أعطى السائل شيئاً وهو في الصلاة وذلك أنه مكروه في الفرض"(¬2)، ويحتمل أن يكون المدح متوجها على اجتماع حالتين، كأنه وصف من يعتقد وجوب الصلاة والزكاة، فعبر عن الصلاة بالركوع، وعن الاعتقاد للوجوب بالفعل، كما تقول: المسلمون هم المصلون، ولا تريد أنهم في تلك الحال مصلون ولا يوجه المدح حال الصلاة، فإنما يريد من يفعل هذا الفعل ويعتقده"(¬3).
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
القول الثاني: إن المراد بالآية: أن ما ذكر فيها هو من صفات المؤمنين أنهم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة اختلفوا في معنى الركوع في الآية على أقوال: 1- إن معنى الركوع هو الخشوع والخضوع، أي: أنهم يقيمون الصلاة روي هذا القول عن ابن عباس(¬8)- رضي الله عنهما -. 3- وقيل: المراد بالركوع الصلاة، أي: عبر بالركوع عن الصلاة، وخص الركوع بالذكر لكونه من أعظم أركان الصلاة(¬9). القول الراجح: الذي ترجح لدى هو: القول الثاني، وهو: أن الآية ذكرت صفات المؤمنين أنهم يقيمون الصلاة ويؤتون
تتمة أضواء البيان
الصلاة على النَّبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الله له الوسيلة. أما في سماع أذان الفجر فيقول عند الصلاة خير من النوم: صدقت وبررت. حكاه النووي في المجموع. وعن الرافعي يقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة خير من النوم. وإذا سمع المؤذن وهو في الصلاة، نص العلماء على أنه لا يحكيه، لأنه في الصلاة لشغلا، وإذا سمعه وهو في المسجد المسجد وهو يؤذن استحب له انتظاره ليفرغ ويقول مثل ما يقول جمعاً بين الفضيلتين، وإن لم يقل كقوله وافتتح الصلاة
تتمة أضواء البيان
الصلاة على النَّبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الله له الوسيلة. أما في سماع أذان الفجر فيقول عند الصلاة خير من النوم: صدقت وبررت. حكاه النووي في المجموع. وعن الرافعي يقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة خير من النوم. وإذا سمع المؤذن وهو في الصلاة، نص العلماء على أنه لا يحكيه، لأنه في الصلاة لشغلا، وإذا سمعه وهو في المسجد المسجد وهو يؤذن استحب له انتظاره ليفرغ ويقول مثل ما يقول جمعاً بين الفضيلتين، وإن لم يقل كقوله وافتتح الصلاة