محاسن التأويل

الإفك في سورة النور. واستماع الجن تلاوته صلّى الله عليه وسلّم في سورة الجن والأحقاف. كذلك نزل الملك على الإطلاق جل شأنه على نبيه صلّى الله عليه وسلّم لهداية عباده، سورة بعد سورة بحسب اقتضاء وكان في زمانه صلّى الله عليه وسلّم كل سورة محفوظة ومضبوطة على حدة، من غير تدوين السور، ثم رتبت السور

إتمام الدراية لقراء النقاية

لأنه كان مسيح القدمين لا أخمص له فرعون اسمه الوليد بن مصعب الرابع المبهمات مؤمن من آل فرعون الذي في سورة غافر اسمه حزقيل الرجل الذي في سورة يس في قوله تعالى ) وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ( اسمه حبيب ابن موسى النجار فتى موسى الذي في سورة الكهف يوشع بن نون الرجلان اللذان في سورة المائدة في قوله تعالى ) قال يوحانذ بضم الياء التحتية وبالحاء المهملة وكسر النون وبالذال المعجمة إمرأة فرعون آسية بنت مزاحم العبد في سورة تعالى ) لقيا غلاما فقتله ( اسمه حيسور بالحاء المهملة وقيل بالجيم بعدها مثناة تحتية وقيل نون آخره راء الملك

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2759 تفسير سورة المزملّ في بدء نزول الوحي بعد نزول سورة العلق «اقرأ » نزلت سورة المزمّل التي تعالج آثار الوحي الثقيل على قلب النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وتحمله على ملازمة قال ابن عباس : كان نزول المزمّل في ابتداء الوحي إلى النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فإنه لما سمع قول الملك وهذا مطلع سورة المزمّل المكّية : [سورة المزمل (73) : الآيات 1 الى 10] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

معناها للفاتحة ليرجع مقطع القرآن على مطلعه ، ويلتحم مبدؤه بمرجعه على أحسن وجه ، كما تقدم بيان ذلك من سورة قريش إلى هنا سورة سورة ، فنظر هذه السورة إلى الفاتحة والتحامها بها من جهة أن الفاتحة اشتملت على ثلاثة بأول الفاتحة " إله ملك رب الله رب - رحمن رحيم ملك " إعلاماً بأن مسمى الأسم الأعظم هو الإله الحق ، وهو الملك الأعظم لأنه له الإبداع وحسن التربية والرحمة والعامة والخاصة ، وحاصل سورة الناس الاستعاذة بهذا الرب الموصوف من وسوسة الصدر المثمرة للمراقبة كما أن حاصل سورة الفاتحة فراغ السر من الشواغل المقتضي لقصر الهمم عليه

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

لأنه تعالى قال عقب ذلك : وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ ، تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ «2» [سورة ومن السورة التي يذكر فيها «الفجر» [سورة الفجر (89) : آية 4] وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (4) و قوله سبحانه [سورة الفجر (89) : آية 10] وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ (10) وقوله سبحانه : وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ والمراد وفرعون ذى الملك المتقرم «3» والأمر المتوطد ، والأسباب المتمهدة التي استقر بها بنيانه ، وتمكن وقد مضى نظير ذلك. __________ (1) سورة القيامة. الآيتان رقم 22 ، 23. (2) سورة القيامة.

النكت والعيون

واختلفوا هل كان ذلك فيه قبل الملك؟ فقال وهب بن منبه , والسدي: كان له ذلك قبل الملك , وقال ابن زيد: زيادة ذلك بعد الملك.

البرهان فى تناسب سور القرآن

وفي حديث علي بن أبي طالب (رضى الله عنه) أخرجه البزار في ذكر تعليمه عليه (السلام) الأذان وخروج الملك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ياجبريل من هذا؟ قال: والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكانا وإن هذا الملك الحديث، وفيه ثم أخذ الملك بيد

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

قال ابن جرير ، عن ابن عباس قال : لما جمع الملك النسوة فسألهن هل راودتن يوسف عن نفسه؟ { قُلْنَ حَاشَ للَّهِ مجاهد والحسن وقتادة والسدي ، والقول الأول أقوى وأظهر ، لأن سياق الكلام كله من كلام امرأة العزيز بحضرة الملك ولم يكن يوسف عليه السلام عندهم بل بعد ذلك أحضره الملك .

التفسير والمفسرون

الكبيرة، ثم ما كان فيه من جاذبية وقدرة على استجلاب قلوب سامعيه واستمالتها إليه، مما أجلس بين يديه الملك هذا الباب، فعقد دروساً فى تفسير القرآن الكريم، استمع إليها الكثير من الناس على اختلاف طبقاتهم، من الملك وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [133 - 138] من سورة آل عمران: {وَسَارِعُو? وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [151 - 153] من سورة الأنعام: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ وشرحه لقوله تعالى فى الآيات {199 - 206] من سورة الأعراف: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} ...

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) ومن شر حاسد إذا حسد ( قال نفس ابن ادم وعينه ا ه ع114 تفسير سورة الناس هي ست آيات حول السورة والخلاف في كونها مكية أو مدنية كالخلاف الذي تقدم في سورة الفلق وأخرج ابن أعوذ برب الناس ( وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال أنزل بالمدينة ) قل أعوذ برب الناس ( وقد قدمنا في سورة الفلق ما ورد في سبب نزول هذه السورة وما ورد في فضلها فارجع إليه بسم الله الرحمن الرحيم سورة الناس ( ( عطف بيان جىء به لبيان أن ربيته سبحانه ليست كربية سائر الملاك لما تحت أيديهم من مماليكهم بل بطريق الملك