قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿هُمْ وأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ﴾ في حِجال، ﴿عَلى الأَرائِكِ﴾ على السرر في الحِجال ﴿مُتَّكِئُونَ﴾
عن هارون، عن الأعمش: ﴿نُنَكِّسْهُ﴾ مِن النكس، قال الأعرج، والحسن، وأبو عمرو: «نَنكُسْهُ فِي الخَلْقِ أفَلا يَعْقِلُونَ»
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَهُمْ فِيها مَنافِعُ﴾ قال: يلبسون أصوافها، ﴿ومَشارِبُ﴾ يشربون ألبانها
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿فَإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ للكفار والشياطين ﴿فِي العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
قال الحسن البصري: ﴿إنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أصْلِ الجَحِيمِ﴾، أصلها في قَعْر جهنم، وأغصانها ترتفع إلى دَركاتها
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخَرِينَ﴾، قال: أبقى الله عليه الثناء الحسن في الآخرين
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إلّا عَجُوزًا فِي الغابِرِينَ﴾، قال: فيمن غبر، فلم تذهب معهم
عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: النصرانية
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآخَرِينَ﴾ مِن مردة الشياطين، إضمارٌ ﴿مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفادِ﴾ يعني: مُوَثَّقين في الحديد
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مرة- في قوله: ﴿فَزِدْهُ عَذابًا ضِعْفًا فِي النّارِ﴾، قال: أفاعي، وحيّات