الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعلم أني كنت أمر بالرجلين يتباعدان يذكران الله فأرجع إلى بيتي فاؤلف بينهما كراهة أن يذكر الله لا في حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يهولهم الفزع الأكبر يوم القيامة : رجل أمَّ قوماً وهم به راضون ، ورجل كان يؤذن في كل يوم وليلة ، وعبد أدى حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : سجود ظل هذا كله { وكثير من الناس } قال : المؤمنون { وكثير حق عليه العذاب } قال : هذا الكافر سجود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أما سمعت قول الشاعر وهو يقول : على مكثريهم حق من يعتريهم ...
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإن انتظر حتى يفرغ منها كان له قيراطان؛ والقيراط مثل أحد في ميزانه يوم القيامة » ثم قال ابن عباس : حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتقول الأخرى : إنما المؤمنون بالله كإيمان الملائكة لا فينا كافر ولا منافق حق على الله أن يحشرهما مع الدجال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بأفواهكم } يعني بألسنتكم من قذفها { ما ليس لكم به علم } يعني من غير أن تعلموا أن الذي قلتم من القذف حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيجيبهم بصوت لم يسمع الخلائق مثله قط : عبادي حق عليّ أن لا أَكِلَكُمُ اليوم إلى أحد غيري فقد عفوت عنكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جاءتهم آياتنا مبصرة } قال : بينة { وجحدوا بها } قال : كذبت القوم بآيات الله بعدما استيقنتها أنفسهم أنها حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقدموا إليه فقالوا : إن النصيحة لك علينا حق ، إنما قدماها حافر حمار .