الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < الحديد : ( 28 ) يا أيها الذين . . . . . لَّكُمْ } يوم القيامة { نُوراً تَمْشُونَ بِهِ } وهو النور المذكور في قوله : { يَسْعَى نُورُهُم } ( الحديد < < الحديد : ( 29 ) لئلا يعلم أهل . . . . .
مفاتيح الغيب
[سورة الحديد (57) : آية 22] ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ ] قال الزجاج : إنه تعالى لما قال : سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ [الحديد الخير / والشر أجمع لقوله بعد ذلك : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ [الحديد
تفسير اللباب - ابن عادل
وقال أهل المعاني : أي أخرج الحديد من المعادن ، وعلمهم صنعته بوحيه . وقوله : { فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ } جملة حالة من « الحديد » ، والمراد بالحديد يعني : السلاج والجُنَّة . وقيل : انتفاع النَّاس بالماعون : الحديد كالسِّكين والفأس ونحوه . قوله : { وَلِيَعْلَمَ الله } . فصل في معنى الآية المعنى : وليعلم الله من ينصره ، أي : أنزل الحديد ليعلم من ينصره ، أو ليقوم الناس بالقسط
صفوة التفاسير
يُوزن به ويُتعامل {لِيَقُومَ الناس بالقسط} أي ليقوم الناس بالحق والعدل في معاملاتهم {وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} أي وخلقنا وأوجدنا الحديد فيه بأس شديد، لأن آلات الحرب تُتخذ منه، كالدروع، والرماح المعادن قاله الجمهور {وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بالغيب} عطفٌ على محذوف مقدر أي وأنزلنا الحديد إِلى نصرة أحد، وإِنما أمرهم بالجهاد لينتفعوا به ويستوجبوا الثواب وقال ابن كثير: معنى الآية أنه جعل الحديد
التفسير البسيط
تفسير سورة الحديد بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} قال
تفسير السمرقندي
390 سورة الحديد 28 - 29 ثم قال عز وجل " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله " يعني أطيعوه فيما يأمركم به وفيما
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
سورة الحديد بسم الله الرحمن الرحيم وهي ثلاثون آية، [إلا آيتين] (1) في المدني، [وإلا آية] (2) في الكوفي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
جَعَلَ اللَّهُ النارَ مولاَهم كما قال: {مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد ينافِي الأسبابَ، فيجبُ على المسلمِ أن يأخذَ ¬_________ (¬1) السابق. (¬2) مضى عند تفسير الآية (112) من سورة
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬7) سورة الحديد، الآية: 21.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ما سبق تقسيمه كقوله تعالى: {يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها} [الحديد ووعيدًا، ليكون باعثًا على العمل بما سبق، ثم يذكر آيات توحيد وتنزيه ليعلم عظم الآمر والناهي، وتأمل سورة