العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
فإن الله وصف بها نفسه قال: {فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [النحل: آية 47] ووصف بها بعض خلقه فقال عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (128)} [التوبة: آية وصف نفسه بالحلم {وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ} [الحج: آية 59] ووصف بعض خلقه بالحلم {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ (101)} [الصافات: آية 101] {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: آية 114] بأنه المُنبئ قال: {قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: آية
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
، وأبو عُبيد القاسم ابن سلاَّم، رحمهم الله) (¬2). " مجمل الأقوال الواردة في المسألة: 1 - أن البسملة آية مستقلة نزلت مع كل سورة إلا براءة. 2 - أنها آية أو بعض آية من أول كل سورة كتبت في أولها. 3 - أنها آية ولهذا كثر اختلاف العلماء فيها وتشعّب، وترجع أقوال العلماء فيها إجمالاً إلى قولين رئيسين هما: أن البسملة آية من سور القرآن أو ليست بآية، مع اتفاقهم على أنها بعض آية من سورة النمل. ... أما القائلون بأنها آية فتنوعت أقوالهم إلى ثلاثة أقوال: ¬__________ (¬1) هو: أبو عبدالله، مكحول الشامي
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
والقول بأن آية السيف نسخت جميع الآيات(¬1) التي فيها الأمر بالصبر على أذى المشركين والعفو عنهم قول مردود ، فإنه لا تعارض بين هذه الآيات وآية السيف ، بل تُحمل آية السيف على حال قوة المسلمين ، وظهورهم ، وتحمل قال ابن الجوزي : " وقد ذكر من لا فهم له من ناقلي التفسير أن هذه الآية ، وهي آية السيف نسخت من القرآن مائة وأربعاً وعشرين آية ، ثم صار آخرها ناسخاً لأولها ... " (¬2) . عشر آية ، وانظر : الناسخ والمنسوخ لابن العربي 2/240 ، والإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكي بن أبي طالب
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الآيات في عرض أن الوحي صدق من الله تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) آية 3 و4، و(مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) آية 11، و (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) آية 17 وكلها تؤكد إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى) آية بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) آية 30 و (أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى) آية 35.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ) آية 26 و (لِيَكْفُرُواْ بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) آية 55 و(وَإِذَا بُشِّرَ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ) آية 67 و(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ) آية 83. تعالى (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) آية
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
*انظر آية (189).??? آية (219): * انظر آية (189).??? آية (220): *لم قال تعالى (إصلاح لهم) ولم يقل إصلاحهم (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ آية (221): * انظر آية (187).??? آية (222): *ما الوجه البلاغى لكلمة أذى(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى (222) البقرة)؟
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ) آية اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ) آية تحرّي الأخبار والتأكد من صحتها وتحليلها: (قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) آية (اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ) آية قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ) آية
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) آية تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) آية عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) آية اللّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ)آية أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) آية
العزف على أنوار الذكر
فى آية سورة (آل عمران) كان الأمر بالمسارعة وفى آية سورة (الحديد) بالمسابقة، وكانت الجنَّة الموعود بها فى آية سورة (آل عمران) عرضها السموات والأرض، والجنة الموعود بها فى آية سورة (الحديد) عرضها كعرض السماء والأرض، وفى آية سورة (آل عمران) كانت الجنة للمتقين، وفى آية سورة (الحديد) كانت الجنة للذين آمنوا. آية سورة (آل عمران) سياقها الحَضُّ على الجهاد وتعظيم فضله والإبلاغ فى ذلك، وسورة (آل عمران) إنّما هى