الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ : حميدان دعاس : سورة الماعون [سورة الماعون (107) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الماعون (107) : آية 2] فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) "فَذلِكَ" الفاء الفصيحة واسم الإشارة [سورة الماعون (107) : آية 3] وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (3) "وَلا" الواو حرف عطف "لا" نافية [سورة الماعون (107) : آية 5] الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (5) "الَّذِينَ" صفة المصلين "هُمْ [سورة الماعون (107) : آية 7] وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (7) "وَيَمْنَعُونَ" مضارع وفاعله والمفعول الأول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الانفطار (82) : آية 13] إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) "إِنَّ الْأَبْرارَ" إن واسمها "لَفِي اللام المزحلقة و"في نَعِيمٍ" متعلقان بمحذوف خبر إن والجملة مستأنفة لا محل لها [سورة الانفطار (82) : آية [سورة الانفطار (82) : آية 16] وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ (16) "وَما" الواو حالية و"ما" حجازية تعمل [سورة الانفطار (82) : آية 17] وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (17) "وَما" الواو حرف استئناف و"ما" اسم [سورة الانفطار (82) : آية 18] ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (18) معطوفة على ما قبلها والإعراب
تفسير مقاتل بن سليمان
{ قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ } [آية: 1] نزلتفي المستهزئين من قريش، وذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم فقال: { قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ } ، قالوا: مالك يا محمد؟ قال: { لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } [آية أعبد آلهتكم التي تعبدون اليوم { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ } إلهي الذي أعبده اليوم { مَآ أَعْبُدُ } [آية : 3].ثم قال: { وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ } [آية: 4] فيما بعد اليوم { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ } [آية: 5] فيما بعد اليوم { لَكُمْ دِينُكُمْ } الذي أنتم عليه { وَلِيَ دِينِ } [آية: 6]
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ» الثاني من قوله تعالى: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (سورة الملك آية » «فسيعلمون» بياء الغيبة، لمناسبة قوله تعالى قبل: «فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (آية الخطاب، لمناسبة قوله تعالى قبل: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا (آية تنبيه: «فستعلمون» الذي فيه الخلاف هو الثاني الذي بعده «من» (آية 29) أمّا الأول وهو: فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (آية 17).
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
. __________ 1 سورة الزمر آية (1) ، وسورة الجاثية آية (2) ، وسورة الأحقاف آية (2) . 2 سورة الحديد آية (1) . 3 سورة الجمعة آية (1) .
التفسير من سنن سعيد بن منصور
عن النبي A ، قال : « من قرأ عشر آيات في ليلة كتب من المصلين ، ولم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ خمسين آية كتب من الحافظين حتى يصبح ، ومن قرأ ثلاثمائة آية يقول الجبار : قد نصب عبدي في ، ومن قرأ ألف آية كتب له من الدنيا وما فيها ، وأكثر ، ما شاء من الأجر ، فإذا كان يوم القيامة يقول ربك للعبد : اقرأ وارق بكل آية درجة ، حتى ينتهي إلى آخر آية معه ، يقول ربك للعبد : اقبض ، يقول العبد بيده : يا رب أنت أعلم ، قال :
تفسير مقاتل بن سليمان
ثم نعت الجنتين، فقال: { ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ } [آية: 48] يعني ذواتا أغصان يتماس أطراف شجرها بعضه بعضاً كالمعروشات { فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ } [آية: 50] في عين فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ } من كل ألوان الفاكهة { زَوْجَانِ } [آية رَفْرَفٍ خُضْرٍ } [الرحمن: 76]، يعني المحابس الخضر على الفرش.ثم قال: { وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍ } [آية شاء جالساً، وإن شاء أو متكئاً، أو قائماً { فَبِأَيِّ آلاۤءِ } يعني نعماء { رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
يعنى إتيان الرجال، وأنتم تبصرون أنها فاحشة، { مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن ٱلْعَالَمِينَ } [آية إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ } [آية إِلاَّ أَن قَالُوۤاْ أَخْرِجُوهُمْ } ، آل لوط، { مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ } [آية الرجال.{ فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ } من العذاب، { إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَابِرِينَ } [آية يعنى فبئس مطر الذين أنذروا العذاب، { فَٱنْظُرْ } يا محمد، { كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ } من فعلنا { أَنْعاماً } الإبل والبقر والغنم { فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ } [آية شاءوا، ولا تمتنع منها { لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ } حمولتهم الإبل والبقر { وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ } [آية بأصوافها وأوبارها، وأشعارها، ثم قال عز وجل { وَ } فيها { وَمَشَارِبُ } ألبانها { أَفَلاَ يَشْكُرُونَ } [آية } يعنى كفار مكة { مِن دُونِ ٱللَّهِ آلِهَةً } يعنى اللات والعزى ومناة { لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ } [آية نَصْرَهُمْ } لا تقدر الآلهة أن تمنعهم من العذاب.ثم قال جل وعز { وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مٌّحْضَرُونَ } [آية
عناية القاضي وكفاية الراضي
الأوّل: أنها ليست آية من السور أصلأ. الثاني: أنها آية من جميعها غير براءة. والثالث: أنها آية من الفاتحة دون غيرها. الرابع: أنها بعض آية منها فقط. والسابع أنها بعض آية من جميع السور كما نقله السيد رحمه الله والثامن أنها آية من الفاتحة وجزء آية من السور وعاصم والكسائي يعتقدون أنّ البسملة آية من كل سورة الفاتحة وغيرها وقرّاء المدينة، وأبو عمرو يرونها آية وكلامه شامل لكونها آية وبعض آية، وقرّاء مكة ابن كثير ورواته، والكوفة عاصم وحمزة والكسائي ورواتهم، والمدينة