الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله { ويلعنهم اللاعنون } قال : الكافر إذا وضع في حفرته ضرب ضربة بمطرق ، وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان من طريق محمد بن مروان ، أخبرني الكلبي عن أبي صالح عن ابن مسعود في هذه الآية وأخرج ابن ماجة عن أنس بن مالك « سمعت رسول الله A يقول : من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من وأخرج ابن ماجة والمرهبي في فضل العلم عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله A « من كتم علماً مما ينفع وأخرج الطبراني من حديث ابن عمر وابن عمرو مثله . وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن ابن عمر « أن رسول الله A قال : إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه » . وأخرج البزار والطبراني وابن حبان عن ابن عباس عن النبي A « إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه وأخرج أحمد والبزار وابن خزيمة وابن حبان والطبراني في الأوسط والبيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله A وأخرج الطبراني عن ابن عمر . وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع في قوله { ولتكملوا العدة } قال : عدة رمضان .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا وأخرج ابن المنذر عن قتادة في الآية قال : لا تدل بمال أخيك إلى الحكام وأنت تعلم أنك ظالم ، فإن قضاءه لا وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل } يعني بالظلم ، وذلك أن وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس « أنه كان يكره أن يبيع الرجل الثوب ويقول لصاحبه : إن كرهته فرد وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال : قلت لعبد الله بن عمرو : هذا ابن عمك يأمرنا أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرجه ابن أبي شيبة عن خباب موقوفاً . وأخرج أحمد عن ابن مسعود Bه عن النبي A قال « الخيل ثلاثة : فرس للرحمن ، وفرس للإِنسان ، وفرس للشيطان . وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي عن أنس بن مالك Bه قال : قال رسول الله A « البركة في نواصي وأخرج ابن سعد وأحمد في الزهد عن معقل بن يسار Bه قال « ما كان شي أحب إلى رسول الله A من الخيل . وأخرج ابن ماجة وابن أبي عاصم عن تميم الداري Bه قال : سمعت رسول الله A يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة Bه قال : كانوا يصلون الرجال والنساء جميعاً حتى نزلت { وما منا إلا له مقام وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن مالك Bه قال : كان الناس يصلون متبددين ، فأنزل الله { وإنا لنحن الصافون } وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر عن ابن جريج Bه قال : حدثت أنهم كانوا لا يصفون حتى نزلت { وإنا وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن الوليد بن عبدالله بن أبي مغيث Bه قال : كانوا لا يصفون في الصلاة وأخرج ابن مردويه عن أنس Bه؛ أن النبي A كان إذا قام إلى الصلاة قال : « استووا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { كأنهم بنيان مرصوص } قال : مثبت لا يزول ملصق بعضه وأخرج ابن مردويه عن البراء بن عازب قال : كان رسول الله A إذا أقيمت الصلاة يمسح مناكبنا وصدورنا ، ويقول قوله تعالى : { وإذ قال عيسى ابن مريم } الآية . أخرج ابن مردويه عن العرياض ابن سارية : سمعت رسول الله A يقول : « إني عبد الله في أم الكتاب وخاتم النبيين وأخرج مالك والبخاري ومسلم والدارمي والترمذي والنسائي عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله A :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وما عشائي الذي أدعه إذا وجدته ؟ قال : إذا رويت أهلك غبوقا من اللبن فاجتنب ما حرم عليك من الطعام وأما مالك حتى تستغني ثم إن شئت فأطعمه أهلك وإن شئت تصدق بلحمه وامره أن يعقر من الغنم في كل مائة عشرا " وأخرج ابن كانت عليهم قال : الثقيل الذي كان في دينهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ويضع عنهم إصرهم قال : عهدهم ومواثيقهم في تحريم ما أحل الله لهم وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن السدي ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم يقول : يضع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عائشة في قول الله خذ العفو قال : ما عفى لك من مكارم الأخلاق وأخرج عبد بن حميد عباس قال : قدم عيينة بن حصن بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس - وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان هذا الأمير فاستأذن لي عليه ؟ قال : سأستأذن لك عليه قال ابن عباس : فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل قال : هي يا ابن الخطاب فو الله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع أبي حاتم من طريق ابن وهب عن مالك بن أنس عن عبد الله بن نافع أن سالم بن عبد الله مر على عير لأهل الشام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيء الآية ترك التنفل وجعل ذلك في خمس الخمس وهو سهم الله وسهم النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن أبي شيبة عن مالك بن عبد الله الحنفي رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند عثمان رضي الله عنه قال : من ههنا إذا غنم غنيمة أن يأخذ خمسة أسهم فيكتب على كل سهم منها : لله ثم ليقرع فحيثما خرج منها فليأخذه وأخرج ابن عنه واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه قال : سهم الله وسهم النبي صلى الله عليه و سلم واحد وأخرج ابن المشركين وعلى أرضهم فأخذوهم عنوة فما أخذوا من مال ظهروا عليه فهو غنيمة وأما الأرض : فهو فيء وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دينارا ولكن يوسع جلده حتى يوضع كل دينار ودرهم على حدته ولا يمس درهم درهما ولا دينار دينارا وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فتكوى بها الآية قال : يوسع بها جلده وأخرج أبو الشيخ رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله يوم يحمى عليها الآية قال : حية تنطوي على جنبيه وجبهته فتقول : أنا مالك الذي بخلت بي وأخرج ابن أبي حاتم عن ثوبان رضي الله قال : ما من رجل يموت وعنده أحمر وأبيض إلا جعل الله له بكل قيراط صفحة من نار تكوى بها قدمه إلى ذقنه مغفورا له بعد أو معذبا وأخرج ابن