الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واخرج ابن أبي داود في البعث ، عن قتادة Bه في قوله : { وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً } قال : الموت من ذلك وأخرج ابن جرير ، عن قتادة Bه في قوله : { وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً } قال : إن الله يخوّف الناس بما ذكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود Bه فقال : يا أيها الناس ، إن ربكم يستعتبكم فاعتبوه . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن مجاهد Bه في قوله : { إن ربك أحاط بالناس } قال : فهم في قبضته . وأخرج ابن جرير وابن مردويه ، عن ابن عباس Bهما في الآية ، قال : هو ما رأى في بيت المقدس ليلة أسري به .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد في الزهد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { ولما ورد ماء مدين } قال : ورد وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما قال : خرج موسى عليه السلام من مصر إلى مدين وبينه وبينها وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله { تذودان } قال : تحبسان . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله { تذودان } قال : تحبسان غنمهما حتى يفرغ وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { إني لما أنزلت إليَّ من خير فقير } قال : سأل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن حماد Bه قال : قرأت في مصحف أبي « ولا تمنن أن تستكثر » . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما { ولا تمنن تستكثر } قال : لا تقل قد دعوتهم فلم يقبل مني ، عد فادعهم أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله : { فإذا نقر في الناقور } قال : الصور وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة Bه وأبي مالك وعامر مثله . وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت { فإذا نقر في الناقور } قال رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والضياء في المختارة من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : { يا أيتها وأخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس Bهما أن النبي A قال : « من يشتري بئر رومة نستعذب وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله : { يا أيتها النفس المطمئنة } قال : نزلت في عثمان بن عفان Bه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما { يا أيتها النفس المطمئنة } قال : هو النبي A . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس Bهما { يا أيتها النفس المطمئنة } قال : المصدقة .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومعي بَصَري، لأخبرتكم بالشِّعب الذي خرجت منه الملائكة، لا أشُك ولا أتمارى. 7748- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة قال، قال ابن إسحاق، وحدثني عبد الله بن أبي بكر، عن بعض بني ساعدة، عن أبي أسيد مالك بن ربيعة معكم اليوم ببدر ومعي بصري، لأريتكم الشِّعب الذي خرجت منه الملائكة، لا أشك ولا أتمارَى. (1) 7749- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال، حدثني عبد الله بن أبي بكر: أنه حُدِّث عن ابن عباس: أن ابن هشام 2: 285. (6) الأثر: 7750- سيرة ابن هشام 2: 286.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} الآية: 110 [395] وروى ابن أبي حاتم والطبري أخرجه ابن جرير رقم7608 وابن أبي حاتم رقم3970 كلاهما من طريق أسباط، عن السدي، به. انظر: تفسير ابن كثير 2/77. ثم قال ابن حجر: وهذا أخص من الذي قبله. وأخرجه ابن جرير رقم7607 من طريق ابن عطية، عن قيس، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

معناها الحقيقي وحكم أمته حكمه وهم أسوته والسعي فى الأرض فسادا يطلق على أنواع من الشر كما قدمنا قريبا قال ابن كثير في تفسيره قال كثير من السلف منهم سعيد ابن المسيب إن قرض الدراهم والدنانير من الإفساد في الأرض وقد الرواحل على أنا سنذكر من هذه المذاهب ما تسمعه أعلم أنه قد اختلف العلماء فيمن يستحق اسم المحاربة فقال ابن المنذر اختلف عن مالك فى هذه المسألة فأثبت المحاربة فى المصر مرة ونفى ذلك مرة وروى عن ابن عباس غير ما قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف وإذا أخافوا السبيل ولم يأخذوا مالا نفوا من الأرض وروى عن أبي مجلز وسعيد ابن

التفسير من سنن سعيد بن منصور

187 - حدثنا سعيد قال : نا خالد بن عبد الله ، عن حصين ، عن أبي مالك في قوله D : وفومها (1) قال : « يعني

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 330 """""" العباد وما ملكوا وقيل المعنى مالك الدنيا والآخرة وقيل الملك هنا النبوة وقيل الله عليه وسلم ) سأل ربه أن يجعل ملك فارس والروم في أمته فنزلت الآية وأخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال اسم الله الأعظم ) قل اللهم مالك الملك ( إلى قوله ) بغير حساب ( وأخرج ابن أبي الدنيا والطبراني وإسناده جيد وقد تقدم عند تفسير قوله تعالى ) شهد الله أنه لا إله إلا هو ( بعض فضائل هذه الآية وأخرج ابن وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن مسعود في قوله ) تولج الليل في النهار ( الآية قال تأخذ الصيف من الشتاء

التفسير من سنن سعيد بن منصور

65 - حدثنا سعيد قال : نا إسماعيل بن عياش ، عن مالك بن عبد الله الكلاعي ، قال : سمعت خالد بن معدان ، يقول