سورة الفرقان — الآية ٢٣

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في هذه الآية: ﴿هباء منثورا﴾، قال: الغبار الذي في الشمس

سورة الفرقان — الآية ٢٤

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الله بن ميسرة- قال: إنِّي لَأعرف الساعةَ التي يدخل فيها أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ؛ الساعة التي يكون فيها ارتفاع الضحى الأكبر، إذا انقلب الناس إلى أهليهم للقيلولة، فينصرف أهل النار إلى النار، وأما أهل الجنة فينطلق بهم إلى الجنة، فكانت قيلولتهم في الجنة، وأطعموا كبد حوت، فأشبعهم كلهم، فذلك قوله: ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾

سورة الفرقان — الآية ٢٤

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مسلم بن مِخْراق- أنّه سُئِل عن يوم القيامة: أمِن الدنيا هو أم مِن الآخرة؟ فقال: صدر ذلك اليوم مِن الدنيا، وآخره مِن الآخرة

سورة الفرقان — الآية ٣٨

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن أبي بكير- قال: أصحاب الرسِّ رسُّوا نبيَّهم في بئرٍ

سورة الفرقان — الآية ٣٨

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قال: أصحاب الرس بفَلْج هم أصحاب يس

سورة الفرقان — الآية ٤٥

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: مَدَّه مِن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس

سورة الفرقان — الآية ٤٨

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج، عن رجل- قال: إن الماء لا ينجسه شيء أبدا، يُطَهِّر ولا يطهره شيء، إنه قال: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا﴾

سورة الفرقان — الآية ٥٠

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- في قوله: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾، يعني: المطر، تُسْقى هذه الأرض، وتُمنع هذه

سورة الفرقان — الآية ٥٠

عن عكرمة، قال ابن عباس: ﴿فأبى الناس إلا كفورا﴾. قولهم: مطرنا بالأنواء. فأنزل الله في «الواقعة»: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: ٨٢]

سورة الفرقان — الآية ٥٠

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- أنه قيل له ما كفرهم؟ قال: يقولون: مطرنا بالأنواء؛ فأنزل الله في «الواقعة»: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: ٨٢]