حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
راودَتْه عن نفسه وهو فَتَاها، ودَعَتْهُ إلى نفسها فردَّها وأَبَاهَا خشيةَ لله، وحفظًا لأمانة السيد المحسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
لينظر عبادي إليهما فيعتبروا، والمراد بالحق ما فيهما من الفوائد والمصالح، وقيل المراد بالحق مجازاة المحسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
غيركم، وما تبدونه بألسنتكم وجوارحكم وأفعالكم، وهو محص ذلك كله عليكم، فيجازيكم به يوم القيامة، فيجازي المحسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وأيضًا أن من عدله تعالى، أن يعذب المسيء من العبيد، ويحسن إلى المحسن، ولا يزيد في العقاب، ولا ينقص من
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
بهما، {فَأُنَبِّئُكُمْ}؛ أي: فأخبركم {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} في الدنيا، ثم أجازيكم على أعمالكم المحسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الخلق، كاملي العقل، فيعلموا أن الذي فعل ذلك قادر على أن يعيدهم بعد فنائهم خلقًا جديدًا، ثم يجازي المحسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
عند رجوعكم {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} في الدنيا، فأجازي كلًّا منكم بما صدر منه من الخير والشر، المحسن
التفسير البسيط
قال ابن حِبان: وما الفضل إلا للمحسن إلى المسيء، فأما من أحسن إلى المحسن وحلُمَ عمن لم يؤذه؛ فليس ذلك
التفسير البسيط
واختلفوا في النفس اللوامة، فقال ابن عباس في رواية عطاء: إن كل نفس تلومها نفسها يوم القيامة، يلوم المحسن
التفسير البسيط
ونحو هذا قال مقاتل (¬1) قال: معناه ذلك كيل يسير على هذا الرجل المحسن لسخائه وحرصه على البذل، وهو اختيار