فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والواو للعطف على مقدر كما فى نظائره فنبه سبحانه على عظمته وقدرته وأن هؤلاء المكذبين المستهزئين لو نظروا حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
على نية الأمر فتكون ألا على هذه القراءة حرف تنبيه واستفتاح وما بعدها حرف نداء واسجدوا فعل أمر وكان حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تحزن ( على فراقه ) ولتعلم أن وعد الله ( أي جميع وعده ومن جملة ذلك ما وعدها بقوله ) إنا رادوه إليك ( حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ما تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض قال الزجاج الجبار في اللغة الذي لا يتواضع لأمر الله والقاتل بغير حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من القرابات لايجزى بالأولى فكيف بالأجانب اللهم اجعلنا ممن لايرجو سوال ولايعول على غيرك ) إن وعد الله حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والهداية للناس وقيل صبروا عن الدنيا ) وكانوا بآياتنا ( التنزيلية ) يوقنون ( أى يصدقونها ويعلمون أنها حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ماسمعت بأولى إلا ولها آخرة فقال له عمر فأتنى من كتاب الله مايصدق ذلك فقال إن الله يقول وجاهدوا فى الله حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
زوجتكها فلما أعلمه الله بذلك دخل عليها بغير إذن ولا عقد ولاتقدير صداق ولاشىء مما هو معتبر فى النكاح فى حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بأزواجك ولو أعجبك حسن غيرهن ممن أردت أن تجعلها بدلا من إحداهن وهذا التبدل أيضا من جملة مانسخه الله فى حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والسابق وقيل المراد بالظالم هو المقصر فى العمل به وهو المرجأ لأمر الله وليس من ضرورة ورثة الكتاب مراعاته حق