فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأبن مردويه عن أبن عمر ( وبالأسحار هم يستغفرون ) قال يصلون وأخرج أبن أبي حاتم عن أبن عباس ( في أموالهم حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فيدهنون وقال الضحاك مدهنون معرضون وقال مجاهد ممالئون للكفار على الكفر وقال أبو كيسان المدهن الذي لا يعقل حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
رضوان الله ) بدلا من الهاء والألف في كتبناها والمعنى ما كتبنا عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ( فما رعوها حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يأتوا بسورة من مثله الحاقة : ( 51 ) وإنه لحق اليقين ( وإنه لحق اليقين ) أي وإن القرآن لكونه من عند الله حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وجملة ) إن عذاب ربهم غير مأمون ( مقررة لمضمون ما قبلها مبينة أن ذلك مما لا ينبغي أن يأمنه أحد وأن حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والرجاء هنا بمعنى الخوف أي ما لكم لا تخافون الله والوقار العظمة من التوقير وهو التعظيم والمعنى لا تخافون حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن تطيع ربها لأنه خلقها يقال فلان محقوق بكذا ومعنى طاعتها أنها لا تمنع مما أراده الله بها قال قتادة حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ادفع إليه حقه واذكر يتمك قال الفراء والزجاج لا تقهره على ماله فتذهب بحقه لضعفه وكذا كانت العرب تفعل في حق
تيسير الكريم الرحمن
كنتم} معشر المعاندين للرسول، الرادين دعوته، الزاعمين كذبه في شك واشتباه، مما نزلنا على عبدنا، هل هو حق
تيسير الكريم الرحمن
وأما الآخرة فإنها دائمة النعيم وأهلها خالدون فيها، فإذا فكّر العاقل في هاتين الدارين وتصور حقيقتهما حق