فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ميقاتهم أجمعين } أي إن يوم القيامة الذي يفصل فيه الحق عن الباطل ميقاتهم : أي الوقت المجعول لتمييز المحسن
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
تُرْجَعُ الْأُمُورُ (109) {وَللَّهِ مَا فِى السماوات وَمَا فِى الأرض وإلى الله تُرْجَعُ الأمور} فيجازي المحسن
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
المهاد الموضوع وما بينهما من أصناف الخلق للهو واللعب وإنما سويناها ليستدل بها على قدرة مدبراه ولنجازي المحسن
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
ففي تفسيره دليل على أن المؤمن المحسن ناج منه، ومقتصر به على المساءلة دونه، لاشتراطه ذلك في الظالمين،
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تخويف وتأديب فقال: {ذلك} أي الأمر العظيم الجدوى هو أن أرسلنا الرسل {أن} أي لأجل أنه {لم يكن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذكرهم بنعمة الأمن رغبهم فيما يزيدها، ورهبهم مما يزيلها فقال: {وإذ} أي واذكروا إذ {تأذن ربكم} أي أعلم المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ما يظهر من شرفه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذلك اليوم من المقام المحمود وغيره: {إن ربك} أي المحسن
كتاب نزهة القلوب
{ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ } يعني الباطل المزين المحسن.
التفسير الوسيط
ولا يكمل الإِحسان حتى يكون خالصًا لوجه الله: لا ينتظر المحسن مكافأة عليه , ولا يكون مكافأَة على إِحسان وفي الحديث الشريف: "لَيسَ الواصلُ بالمكافيءَ" (¬2) والمراد بالواصل: المحسن.