سورة القصص — الآية ٥٤

عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عقيل بن خالد-: أنّ الآية التي في ﴿طسم﴾: ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين﴾؛ قال: كانت فيمن أسلم من أهل الكتاب

سورة العنكبوت — الآية ٦٧

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا﴾، قال: قد كان لهم في ذلك آيةٌ أنّ الناس يُغْزَوْن ويُتَخطَّفون وهم آمنون

سورة لقمان — الآية ٣٤

عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: «مفاتح الغيب خمسة». ثم قرأ هؤلاء الآيات: ﴿إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ إلى آخرها

سورة الأحزاب — الآية ٢٢

قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَمّا رَأى المُؤْمِنُونَ الأَحْزابَ قالُوا هَذا ما وعَدَنا اللَّهُ ورَسُولُهُ﴾ يعنون: الآية في سورة البقرة، ﴿وصَدَقَ اللَّهُ ورَسُولُهُ﴾

سورة الأحزاب — الآية ٣٣

قال يحيى بن سلّام: ﴿إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾ الشيطان الذي يدعو إلى المعاصي. وقال بعضهم: ﴿الرجس﴾ يعني: الإثم الذي ذُكر في هذه الآيات

سورة الأحزاب — الآية ٣٤

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِن آياتِ اللَّهِ والحِكْمَةِ﴾، قال: القرآن والسنة، يمتنُّ عليهنَّ بذلك

سورة الأحزاب — الآية ٤٥

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يا أيُّها النبي إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا﴾ قال: على أمتك بالبلاغ، ﴿ومُبَشِّرًا﴾ بالجنة، ﴿ونَذِيرًا﴾ مِن النار

سورة الأحزاب — الآية ٥٢

عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: كان رسولُ الله ﷺ يوم نزلت هذه الآية: ﴿ولا أنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِن أزْواجٍ﴾، قال: كان يومئذٍ يتزوَّج ما شاء

سورة الأحزاب — الآية ٥٣

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبي﴾ إلى قوله: ﴿غَيْرَ ناظِرِينَ إناهُ﴾، قال: غير مُتَحَيِّنين طعامَه

سورة الأحزاب — الآية ٥٩

قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها النبي قُلْ لِأَزْواجِكَ وبَناتِكَ ونِساءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ﴾، يعني: القناع الذي يكون فوق الخِمار