سورة الفرقان — الآية ٦٩

عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ‹يُضاعَفُ› بالرفع، ‹لَهُ العَذابُ يَوْمَ القِيامَةِ ويَخْلُدُ فِيهِ› بنصب الياء، ورفع اللام

سورة الشعراء — الآية ١٢٩

عن قتادة بن دعامة -من طريق إسرائيل بن يونس، والخليل بن مرة- قال: كانت في الحرف الأول: (وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ فِيها)

سورة الروم — الآية ٤١

قال عطية بن سعد العوفي: ﴿ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ﴾، البر: ظهر الأرض؛ الأمصار وغيرها. والبحر: هو البحر المعروف

سورة لقمان — الآية ٧

قال يحيى بن سلّام: ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وقْرًا﴾ والوقر: الصمم، سمعها بأذنيه، ولم يقبلها قلبه، ﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ مُوجِع

سورة لقمان — الآية ١٠

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ﴾ أي: جبالًا، ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أثبتها بالجبال، ولولا ذلك ما أقرَّت عليها خَلْقًا

سورة لقمان — الآية ٢٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ مِن الخلق عبيده وفي ملكه، ﴿الغَنِيُّ﴾ عن عبادة خلقه، ﴿الحَمِيدُ﴾ عند خلقه في سلطانه

سورة لقمان — الآية ٣١

عن عامر الشعبي -من طريق مغيرة- ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ﴾، قال: الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله

سورة الأحزاب — الآية ٦

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا﴾، قال: وفي بعض القراءات: (كانَ ذَلِكَ عِندَ اللهِ مَكْتُوبًا)

سورة الأحزاب — الآية ٦

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: ﴿كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا﴾: ألّا يَرِث المشركُ المؤمنَ

سورة الأحزاب — الآية ٣٢

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، قال بعضهم: المرض هاهنا الزنا. قال بعضهم: النفاق