عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مدنية، وذكرها بمسمّى: ﴿إذا زلزلت﴾، وأنها نزلت بعد سورة النساء

عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمسمّى ﴿لإيلاف﴾، وأنها نزلت بعد سورة ﴿والتين والزيتون﴾

نقل ابنُ عطية (٨‏/‏٧١٠) عن ابن عباس، والقرظي، وأبي العالية أنّ سورة الإخلاص مدنية

سورة المزمل — الآية ٥

عن محمد بن سيرين -من طريق عاصم- قال: لا تَقُلْ سورةً قصيرة، ولا سورةً خفيفة. قال: فكيف أقول؟ قال: سورة يسيرة؛ فإنّ الله -تبارك وتعالى- قال: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ [القمر:١٧]، ولا تَقُلْ: خفيفة؛ فإنّ الله قال: ﴿إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾

عن سعيد بن جبير، قال: سورةُ الرعد مكيةٌ

سورة طه — الآية ١

عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿طه﴾ فواتح السور

سورة ص — الآية ١٧

قال مجاهد بن جبر: ﴿ص﴾ فاتحة السورة

عن علي بن أبي طلحة: لم يذكرها ضمن السّور المدنيّة

عن زُرارة بن أوْفى، قال: كانت هذه السورة تُسمّى: المُقَشْقشة

سورة الرعد — الآية ٢٥

عن ميمون بن مهران، قال: قال لي عمرُ بنُ عبد العزيز: لا تُؤاخِينََّ قاطِع رحِمٍ؛ فإنِّي سمعت اللهَ لعنهم في سورتَين من القرآن؛ في سورة الرعد، وسورة محمد ﷺ