نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وتنزهه عن كل ما نزه عنه نفسه المقدس , ولقصره الفعل لإفادة العموم أثبت الجار بقوله : {باسم ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في التضرع والخضوع واستجاز المطلوب مكررين صفة الإحسان زيادة في الترقق والاستعطاف بقولهم : {ربنا} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وله} أي وحده {الحمد} أي الإحاطة بأوصاف الكمال كلها فلذلك ينزهه جميع مخلوقاته , فمن فهم تسبيحها فذلك المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بإسقاط الأدة لأجل أنها مؤمنة وإن كانت تحت كافر بنا فلم تضر صحبته شيئاً لأجل إيمانها : {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تكلم عيسى في المهد بالحكمة " عطف عليه قوله : {وصدقت} فاستحقت لذلك أن تسمى صديقة {بكلمات ربها} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قالوا} من غير تلعثم بما عاد عليهم من بركة أبيهم فقال سبحانه حاكياً عن قولهم : {سبحان ربنا} أي تنزه المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان عدم إيراث كل من الفريقين الدار التي تقدم وصفها تسوية بين المحسن والمسيء , وكان ذلك لا يليق بحكيم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وعلى غير ذلك من كل ما يقع منهم ومن غيره من مر القضاء والقدر {لحكم ربك} أي للقضاء الذي قضاه وقدره المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الشر يتحاشى من إسناده إليه سبحانه حيث لا إشكال في معرفة أنه لا يكون شيء إلا به {أم أراد بهم ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
207 ولما كان التقدير : فاجتهد في التهجد , عطف عليه قوله حاثاً على حضور الفكر : {واذكر اسم ربك} أي المحسن