المنهاج في الحكم على القراءات
فلا يقبل من القراءات إلا ما كان منقولا عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا النهج جمَع أبو بكر الصديق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال وأصحّ التأويلات عندنا بتأويل هذه الآية، ما روي عن أبي بكر الصديق
التفسير الوسيط
وفي رواية سعيد بن المسيب رضي الله عنه: أن الذي قال له ذلك، هو أبو بكر الصديق، رضي الله عنه.
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وأخرج أبو عبيد، عن الحسن، قال: ما أنزل الله آية إلا وهو يحب أن يعلم فِيْمَ أنْزلت، وما أراد بها. وأخرج ابن الأنباري عن أبي بكر الصديق، قال: لأنْ أعرب آية من القرآن أحب إليّ من أن أحفظ آية.
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
قال ابن عباس : من شرح اللّه صدره للاسلام أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه ، وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وإبطالاً لتطاولهم بأن الله سينصر الروم على الفرس بعد سنين؛ فلذلك لما نزلت الآيات الأولى من هذه السورة خرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة: [الم(1) غُلِبَتْ الرُّومُ(2) فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الغير فأنت على الأثر يا هذا الحساب شديد والطريق بعيد وقد خاف من لا خوف عليه فكيف سكن من لا أمن له كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول وددت أني شعرة في صدر مؤمن وكان عمر رضي الله عنه يقول وددت أني أفلت كفافا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبهذا أوصى أبو بكر الصديق رضي الله عنه يزيد بن أبي سفيان حين أرسله إلى الشام ؛ إلا أن يكون لهؤلاء إذاية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ورُوي عن أبي بكر الصديق وزيد بن ثابت وابن عمر ، ورواية عن عليّ ، وهو قول أهل المدينة ، ورُوي عن مكحول احتج الآخرون بما روى أبو داود والدَّارَقُطْنِيّ عن المِقدام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والرابع : الإل هو الله عز وجل ، وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه لما سمع هذيان مسيلمة قال : إن هذا وَلاَ ذِمَّةً} فالذمة العهد ، وجمعها ذمم وذمام ، كل أمر لزمك ، وكان بحيث لو ضيعته لزمتك مذمة ، وقال أبو