نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يدعوهم الكفار ويتألهونهم ؛ ثم أخبر عن المبتدإ بقوله تعالى : {يبتغون} أي يطلبون طلباً عظيماً {إلى ربهم} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{ابنوا عليهم} على كل حال {بنياناً} يحفظهم , واتركوا التنازع فيهم , ثم عللوا ذلك بقولهمك {ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كونه من معين : {وعرضوا على ربك} أي المحسن إليك برفع أوليائك وخفض أعدائك {صفا} لاتساع والمسايقة إلى داره
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الرسول , وعطف على المفعول الثاني - معبراً بمثل ما مضى لما مضى - قولَه تعالى : {ويستغفروا ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان النظر إلى ما يقع المكنة فيه أكثر , قدم ضميره فقال : {فيه ربي} أي المحسن إليّ بما ترون من الأموال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالغضب عليهم بالإعراض عنهم مخاطباً لنبيه صلى الله عليه وسلم تفخيماً لشأنه وتعظيماً لأمره : {فوربك} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجبروت , وكان حلاه حال من يهلكهما إلا أن يمنعهما الله , وأراد علم ما يكون من ذلك {قالا ربنا} أي ايها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ثم عللوا تعظيمهم لله واستهانتهم بفرعون بقولهم : {إنا ءامنا بربنا} أي المحسن إلينا طول أعمارنا مع إساءتنا
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يأتيهم منا , وسيأتي ما يؤيد هذا في قوله آخرها {بل كنا ظالمين} وإلا فالعقول قاضية بأنه لا بد من جزاء المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بقوله : من {ذكر} أي وحي يذكر بما جعل في العقول من الدلائل عليه سبحانه ويوجب الشرف لمن أتبعه {من ربهم} المحسن