أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

قال ابن تيمية: "قال الله تعالى: { اهْدِنَا xق¨uژإ_ا9$# zO‹ة)tGَ،كJّ9$# (6) xق¨uژإہ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ وقال ابن كثير:"طريقة أهل الإيمان مشتملة على العلم بالحق والعمل به، واليهود فقدوا العمل، والنصارى فقدوا وهذا هو المراد بقول ابن أبي حاتم: لا أعلم بين المفسرين اختلافاً في أن المغضوب عليهم اليهود والضالين النصارى وضلال؛ كالنصارى ونحوهم"(¬5). ¬__________ (¬1) مجموع الفتاوى 1/64، 65. (¬2) مجموع الفتاوى 3/127. (¬3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/31. (¬4) محاسن التأويل 1/231، وانظر: تفسير القرآن الحكيم 1/97، 98. (¬5) تيسير

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

وهذا القول هو المروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة، والضحاك(¬3). ورجحه ابن كثير بقوله: (والصحيح أنه بالفناء، وهو الباب، ومنه قوله تعالى: { إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن الوصيد: الباب(¬6). ___ (¬1) فتح القدير للشوكاني: 3/381. (¬2) نسبه للمفسرين: الشوكاني في فتح القدير: 3/381. (¬3) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 5/114. (¬6) انظر: جامع البيان للطبري: 8/195، والدر المنثور للسيوطي: 9/510.

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

قال ابن فارس: (يقال: أسهم الرجلان، إذا اقترعا، وذلك من السُّهْمةِ والنصيب، أن يفوز كل واحد منهما بما قال ابن كثير: ( { فَسَاهَمَ } أي قارع، { فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ } أي: المغلوبين، وذلك أن السفينة قوله تعالى: { فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ } ] " قول أبي عبيد: قال أبو عُبيد القاسم ابن للأزهري: 6/84، ولسان العرب لابن منظور: 12/314 (سهم). (¬2) معجم مقاييس اللغة لابن فارس: 3/11 (سهم). (¬3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 7/38. (¬4) غريب الحديث لأبي عبيد: 1/198.

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

وهذا التفسير هو المروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وقتادة، والسدي(¬1). وقد نسب ابن كثير القول بالعموم وذلك بقوله: (لولا ما تقدم له من العمل في الرخاء) - إلى الضحاك، وأبو العالية الصنعاني: 3/155، وجامع البيان للطبري: 10/527، وتفسير ابن أبي حاتم: 10/3230، والدر المنثور للسيوطي: 12 للقرطبي: 15/113. (¬5) انظر: البحر المحيط لأبي حيان: 7/359، وأضواء البيان للشنقيطي: 6/320. (¬6) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 7/39. (¬7) تيسير الكريم الرحمن للسعدي: ص 707.

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

زيد بن حباب ، عن الحسن بن دينار ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن العباس ابن أعلام النبلاء 11/ 177- 358 . (¬4) ينظر : إغاثة اللهفان ص 696 . (¬5) ينظر : التفسير الكبير 26/ 134 ، تفسير ابن كثير 7/ 2988 ، أضواء البيان 4/ 338 . (¬6) ينظر : تفسير ابن كثير 7/ 2988 ، أضواء البيان 4/ 337 .

أقوال القاضي عياض في التفسير

قال القرطبي(¬1) : " هذا كله ضعيف ، بعيد عن ابن عمر وغيره ، لا يصح منه شيء ، فإنه قول تدفعه الأصول في وقال ابن كثير(¬2)- عن قصة هاروت وماروت-: " وقصّها خلق من المفسرين من المتقدمين والمتأخرين وحاصلها راجع وانظر " البداية والنهاية " 1 / 109 (¬3) انظر " تفسير ابن كثير " 1 / 352. (¬4) في " جامع البيان " 2 / وانظر " تفسير القرآن الكريم " " لابن عثيمين " 1 / 329، 332.

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

يقول ابن كثير: (( وقد روى ابن أبي حاتم بسنده عن نُعيم القاري أنه قال في قوله: { لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ الدراسة: ذهب ابن هبيرة في كلامه على هذه الآية إلى ما ذهب إليه أهل التفسير(¬4)في معناها وأن الإنسان مأمور الصواب:الرفق بهما؛ليستقيم المعنى . ... (¬3) الإفصاح(1/360) ... (¬4) ينظر:تفسير يحيى بن سلام(2/618،617)،تفسير السمرقندي(2/626)،الوسيط(3/414)،تفسير القرآن العظيم لابن كثير(3/379)،مراح لبيد(2/211) ... (¬5) مجاز القرآن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

{وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} قال الربيع بن خُثيم والحسن: وهو هيّن عليه (¬1)، وهي رواية العوفي عن ابن عباس عليه بعزيز. (¬2) الأثر: أخرجه الطبري في "جامع البيان" 21/ 36 بلفظ: ما شيء عليه بعزيز، عن الربيع، وذكره ابن الوجيز" 4/ 335، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 14/ 21، وأبو حيان في "البحر المحيط" 7/ 165، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 11/ 23، ونسبوه للربيع وابن عباس، وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم": ومال

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وأبو يعلى كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 3/ 167 - ولم أجده في "المسند" المطبوع- من طريق هشيم قال ابن كثير: وهذا التفسير فيه نظر. الإيمان" للبيهقي 7/ 40 (9375)، "شرح معاني الآثار" للطحاويّ 2/ 252. (¬1) عياض بن عمرو الأشعريّ، قال ابن البلاغة" للزمخشري (ص 144)، "المحيط في اللغة" لإسماعيل بن عباد 3/ 123. (¬3) لم أجده بهذا السياق، ولكن أخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" 8/ 472 (26271)، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 3/ 743 عن أبي دهقانة =

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬6) "معالم التنزيل" للبغوي 1/ 62، والخازن 1/ 30، "غرائب التفسير" للكرماني 1/ 115، "تفسير الحسن البصري فائدة: قال ابن عطية بعد أن ذكر عددًا من الأقوال في المراد بالغيب: وهذِه الأقوال لا تتعارض، بل يقع الغيب على جميعها، وقال ابن كثير: وأمَّا الغيب المراد هاهنا فقد اختلفت عبارات السلف فيه، وكلها صحيحة ترجع إلى "المحرَّر الوجيز" لابن عطية 1/ 84، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 1/ 265. (¬7) ثقة، عالم وكان يرسل. وهو ثقة مخضرم، مات سنة (80 هـ) وقيل: بعد سنة (60 هـ)، وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة.