نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي ينادي الله هؤلاء الذين يغرون بين 508 الناس ويصدون عن السبيل , ويتعللون في أمر الإيمان , وتوحيد المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
صلى الله عليه وسلم حين أجاب بمثل ذلك كما تقدم : {قل} أي لهؤلاء المنكرين لما أخبرتك به : {ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والإنجاء من كل كرب ونحو ذلك , أشار إليه بقوله : {بل} أي ليسوا بمنكرين لقدرته سبحانه , بل {هم بلقاء ربهم} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لم ينفعهم شيء متبردين من الدعاء على من أضلهم بما لا يبرئ عليلاً ولا يشفي غليلاً : {ربنا} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كانوا ممن أسلم من العرب أو من أهل الكتاب {الذي أنزل إليك} أي كله من أمر الساعة وغيره {من ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وعبر بأداة الشك استعمالاً للأنصاف فقال : {وإن اهتديت فبما} أي فاهتدائي إنما بما {يُوحي إليَّ ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذنوبهم , وأن ما أكدوه حقيق بأن يتغالى في تأكيده لما رأوا من صحته وجنوا من حلو ثمرته : {إن ربنا} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأخروي "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة" أظهرت ذلك بغاية الرغبة غافلاً {عن ذكر ربي} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قوله : {قل من كان عدواً لجبريل} [البقرة : 97] دليلاً يوهم أنه ظرف ليوحى أو لنذير فقال : {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الصلاح عدماً , بل العدم خير منه , قال : {إنما يتذكر} أي تذكراً عظيماً بما أفهمه إظهار التاء فيعلم أن المحسن