الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة قال : « مر النبي A بأبي مسعود الأنصاري وهو يضرب خادمه فقال له النبي A والله وأخرج عبد الرزاق ومسلم عن زاذان قال : كنت جالساً عند ابن عمر فدعا بعبد له فأعتقه ثم قال : ما لي من أجره وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن سويد بن مقرن قال : « كنا بني وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبخاري في الأدب عن عمار بن ياسر قال : لا يضرب أحد عبداً له وهو ظالم وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال : أشد الناس على الرجل يوم القيامة مملوكه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه كره الإخصاء ، وقال : فيه نزلت { وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أنس بن مالك أنه كره الإخصاء ، وقال : فيه نزلت { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } ولفظ عبد الرزاق قال : من تغيير خلق الله الإخصاء . وأخرج عبد بن حميد من طرق عن ابن عباس { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } قال : هو الخصاء . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن شبيل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن مسعود قال : قال النبي وأخرج عبد الرزاق عن عثمان بن عفان قال « سمعت رسول الله A مر بفتية فقال : من كان منكم ذا طول فليتزوج ، وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة قال : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لأحببت أن يكون لي فيه زوجة . وأخرج عبد الرزاق عن عمر بن الخطاب . أنه قال لرجل : أتزوجت؟ قال : لا . وأخرج عبد الرزاق عن وهب بن منبه قال : مثل الأعزب كمثل شجرة في فلاة تقلبها الرياح هكذا وهكذا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن عمر بن الخطاب قال : أني وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن علي بن أبي طالب قال وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس : في كفارة اليمين نصف صاع من حنطة . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن زيد بن ثابت . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عمر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله { ويرسل عليكم حفظة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن إبراهيم في قوله { توفته رسلنا } قال وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال : جعلت الأرض لملك الموت مثل الطست يتناول من حيث شاء وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة عن قتادة في قوله { توفته رسلنا } قال : إن ملك الموت له وأخرج ابن أبي حاتم عن قيس قال : دخل عثمان بن عفان على عبد الله بن مسعود فقال : كيف تجدك؟ قال : مردود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي صالح في قوله { لئن آتيتنا } قال : أشفقا أن يكون بهيمة وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله { لئن آتيتنا صالحاً } قال : غلاماً سوياً وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله { فجعلا له شركاء } قال : كان شركا في طاعة ، ولم يكن شركا في عباده وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { فجعلا له شركاً } بكسر الشين . وأخرج عبد بن حميد عن سفيان { جعلا له شركاء } قال : أشركاه في الاسم قال : وكنية إبليس أبو كدوس .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن عساكر عن قتادة في قوله { الذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين في الصدقات } قال : تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله ثمانية آلاف دينار ، فقال ناس من المنافقين : إن عبد الرحمن لعظيم الرياء وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس « أن النبي A دعا الناس للصدقة ، فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف فقال : يا فلمزه بعض القوم فقال : ما جاء بهذه عبد الرحمن إلا رياء ، وجاء أبو عقيل بصاع من تمر فقال بعض القوم : ما فأنزل الله { الذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين في الصدقات } عبد الرحمن بن عوف { والذين لا يجدون إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال : قال رسول الله A « خير العرب مضر ، وخير مضر بنو عبد مناف ، وخير بني عبد مناف بنو هاشم ، وخير بنو هاشم بنو عبد المطلب ، والله ما افترق شعبتان منذ خلق الله آدم إلا كنت في خيرهما وأخرج البيهقي في الدلائل وابن عساكر عن أنس قال : « خطب النبي A فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن وأخرج أحمد والترمذي وحسنه وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن العباس بن عبد المطلب قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد في الزهد ، عن عبد الله بن شداد رفع الحديث قال : من لبس الصوف واعتقل الشاة وركب الحمار وأجاب وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وأبو يعلى والحاكم وصححه والبيهقي ، عن عبد الله بن سلام أنه رؤي وأخرج أحمد في الزهد عن عون بن عبد الله قال : قال عبد الله بن مسعود : لا يبلغ عبد حقيقة الإِيمان حتى يحل قال : ففسرها أصحاب عبد الله قالوا : حتى يكون الفقر في الحلال أحب إليه من الغني في الحرام .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الزهري أن رجلاً من قريش أسر يوم بدر ، وكان عبد يقال لها معاذة ، وكان القرشي الأسير يريدها على نفسها ، وكانت مسلمة ، فكانت تمتنع منه لإِسلامها ، وكان عبد الحرث بن الخزرج حدثه : أن هذه الآية في سورة النور { ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء } نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي سلول ، وذلك أن عباس بن عبد المطلب كان عندهم أسيراً ، فكان عبد الله بن أبي يضربها على أن وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : في قراءة ابن مسعود { فإن الله من بعد إكراههن غفور