معالم التنزيل

أبي سلمة عن أبي هريرة بنحوه. [.....] (1) في المطبوع «عاهان» . (2) ما بين الحاصرتين في المطبوع «وعدة سجود

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فإن أصر على فعل الشرك أو الكفر بعد هذا فهو كافر، لا عذر له، يقول الشوكانى تعليقا على حديث سجود معاذ للنبى

صفوة التفاسير

تعالى تشريف آدم وتكريمه وما فضله به على كثير من الخلق أي واذكر يا محمد حين أمرنا الملائكة بالسجود لآدم سجود

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

التكرمة والتبجيل فلا يأباه العقل إلا أن يكون فيه مفسدة فينهى الله تعالى عنه والأولى في الجواب أنه سجود

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الدعاء في وقت الشدائد لا سيما في البحر، وفي الآية إشارة إلى الحث على صيانة الآدميين على أن يقع منهم سجود

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

في سورة ق: {وأدبار السجود} (ق: 40) فيحتمل أن يكون المعنى واحداً والمراد من السجود جمع ساجد والنجوم سجود

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

على لسان موسى صلى الله عليه وسلم والطور مظلل عليهم {ادخلوا الباب} أي: الذي لبيت المقدس {سجداً} أي: سجود

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

على القول الأوّل فما وجهه على الثاني؟ أجيب: بأنها تكون بمعنى الواو أي: وقلنا للملائكة اسجدوا لآدم سجود

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أي: السرير الرفيع والرفع هو النقل إلى العلوّ {وخرّوا له} ، أي: انحنوا له أبواه وإخوته {سجداً} ، أي: سجود

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

فنسخت في هذه الشريعة، وروي عن ابن عباس أنه قال: معناه خرّوا لله سجداً بين يدي يوسف عليه السلام، فيكون سجود