نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي سليمان عليه السلام شكراً لما آتاه الله من هذه الخوارق: {هذا} أي الإتيان المحقق {من فضل ربي} أي المحسن فإن نفعه لها، وأما الله تعالى فهو أعلى من أن يكون له في شيء نفع أو عليه فيه ضر {ومن كفر فإن ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
رحمته سبحانه، وأن رحمته غلبت غضبه، صرح بالعقاب فقال: {والذين هم} أي بجميع ضمائرهم {من عذاب ربهم} أي المحسن إليهم، لا من عذاب غيره، فإن المحسن أولى بأن يخشى ولو من قطع إحسانه، وإذا خيف مع تجليه في مقام الإحسان
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
خوفه ورجائه لا يقدح في الإخلاص، عللوا قولهم هذا على وجه التأكيد بقولهم: {إنا نخاف} ولما كان الخوف من المحسن إحسانه موجباً للخوف منه بالنظر إلى عزه وجبروته وسلطانه من باب الأولى قالوا: {من ربنا} أي الخالق لنا المحسن
الوجيز في حكم تجويد الكتاب العزيز
يحكم القراءة والتجويد ويتلو كتاب ربه كما نزل فعليه بترويض اللسان وتعويده النطق الصحيح المتلقى من فم المحسن نهاية الإتقان والتجويد ووصول غاية التصحيح والتسديد مثل رياضة الألسن والتكرار على اللفظ المتلقى من فم المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأبيتم إلا التكذيب لي والاستكبار عما جئت به ، فالذي أرسلني ينتقم منكم فيهلككم {ويستخلف ربي} أي يوجد المحسن } ثم علل وعيده لهم بقوله مؤكداً لأن العاصي فاعل بعصيانه فعل من يظن أن الله غافل عنه : {إن ربي} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إحداهما : بيان القدرة والاختيار فإن من يقول بالاتفاق يقول يصيب البر والفاجر فلما ميز الله المجرم عن المحسن ثانيها : بيان أنه ببركة المحسن ينجو المسيء فإن القرية ما دام فيها المؤمن لم تهلك ، والضمير عائد إلى القرية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ولما كان التقدير : فعل ذلك ربكم ليقضي بين عباده بالعدل فيدخل المحسن وفي الآخرة ، وقال لعباده كلهم : آمنوا لأسلمكم من غوائل تلك الدار ، عطف عليه قوله : {وقال ربكم} أي المحسن
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
يؤخر العصر الى الاصفرار ويقول ( الآخر ( السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم فى آخر سورة البقرة فانه ذكر المحسن بالصدقة والظالم يأكل الربا والعادل بالبيع والناس فى الاموال اما محسن وإما عادل وإما ظالم فالسابق المحسن
درج الدرر في تفسير الآي والسور
عبد الغفار سليمان البنداري، دار الكتب العلمية، بيروت،1406 هـ- 1986 م. 855 - الناسخ والمنسوخ: المقري، محمد عبد السّلام محمد، مكتبة الفلاح، الكويت،1408 هـ. 858 - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: تأليف الرضى محمد عبد المحسن، مؤسسة الكتب، بيروت، 1406 هـ. 862 - نزهة المشتاق في اختراق الآفاق: لأبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الإدريسي، بيروت،1989 م. 863 - نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: الحسين بن محمد بن نسخة وكيع: لأبي سفيان وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي (197 هـ)، تحقيق: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
المصَّدقَ : الله ُهو المنعم عليه بما يسره الله للإحسان إلى نفسه وعليه أن يشكر الله تعالى ويرى أن الله هو المحسن إليه ، فإن نظر إلى الفعل فالله خالقه ، وإن نظر إلى غايته فهو يطلب جزاءه وعوضه من الله ، وإن نظر إلى المحسن إليه فهو المحسن إلى نفسه ، والله أحسن إليه أن جعله محسناً إلى نفسه لا ظالماً لها " (¬1) .