فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أنت يا محمد واقترب أنت يا أبا جهل من النار والأولى أولى والسجودهذا الظاهر أن المراد به الصلاة وقيل سجود
روح البيان ط إحياء التراث
بيده أربعين صباحاً وباختصاص لما خلقت بيدي وأكرم في تعلق روحه بالقالب بكرامة ونفخت فيه من روحي فألزمهم سجود
روح البيان ط إحياء التراث
آنست كه نام آن حضرت هرند تكرار يابد يك نوبت درود واجبست وباقي سنت) أي : يستحب تكرارها كلما ذكر بخلاف سجود
روح البيان ط إحياء التراث
عبد الله بن مسعود (كفت ديدم رسول خدايرا عليه السلام در مسجد حرام درنماز بود سر بر سجود نهاده كه آن كافر
البحر المحيط في التفسير
وقال طلق بن حبيب : المراد سجود الناس على الوجوه والآراب السبعة ، فإن كان روى أن هذا يكون يوم القيامة
روح المعاني
وحاصل المعنى كما أكرمك بهذه المبشرة الدالة على سجود إخوتك لك ورفعة شأنك عليهم يكرمك بالنبوة والعلم الذي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فالملائكة قيل كان جميعهم مأمور بذلك وقيل بل فرقة فاضلة منهم عددهم اثنان وعشرون، و «السجود» الذي أمروا به سجود
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
تقرر في الشرع من أن الآخرة ليست بدار عمل وأنها لا تكليف فيها، فإذا كان هذا فإنما الداعي ما يرونه من سجود
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
شُرح فيه مفصّلاً من الأمر المعلّق وما علق به من الخلق والتسويةِ ونفخِ الروحِ فيه وما ترتب عليه من سجود