عن الحسن البصري، وأبي مالك غزوان الغفاري، مثله
عن أنس بن مالك، قال: رأى محمدٌ ربَّه
قال مالك بن أنس: لا يصحّ ظِهار العبد
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، قال: القَسْورة: الرُّماة
عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: الأبّ: الكلأ
عن أنس بن مالك -من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة- قال: نزل الحجاب مبتنى رسول الله ﷺ بزينب بنت جحش، وذلك سنة خمس مِن الهجرة، وحجب نساءه مني يومئذ، وأنا ابن خمس عشرة
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى﴾، قال: كُنَّ له عشر أمهات من المشركين، وكان إذا مرّ بهم آذَوه في تنقيصهنّ وشتْمهنّ، فهو قوله: ﴿إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى﴾ يقول: لا تؤذوني في قرابتي
عن ابن أُمِّ الحُصَين، عن أمّه: أنَّها صلَّت خلف رسول الله - ﷺ -، فسَمِعَتْه وهو يقول: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، فلما قرأ ﴿ولا الضَّآلِّينَ﴾ قال: «آمين». حتى سمعته وهي في صف النساء
عن محمد ابن شهاب الزهري: أنّ رسول الله - ﷺ -، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، والخلفاء كانوا قرؤوا: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. وأوَّل من قرأها: «مَلِكِ يَوْمِالدِّينِ» مروان
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ونادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ﴾ قال: يميتنا. القضاء هاهنا: الموت. فأجابهم: ﴿إنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾