سورة الأعراف — الآية ١١٨

قال الحسن البصري: ﴿فوقع الحق﴾: ظهر الحق، ﴿وبطل ما كانوا يعملون﴾ من السحر

سورة الأعراف — الآية ١٢٧

عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر- في قوله: ﴿ويذرك وآلهتك﴾، قال: كان فرعون له آلهةٌ يَعبُدُها سِرًّا

سورة الأعراف — الآية ١٢٧

عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قال: كان لفرعون جُمانَةٌ مُعَلَّقة في نحره، يعبدها، ويسجد لها

سورة الأعراف — الآية ١٣٧

عن الحسن البصري -من طريق فرات القزّاز- في قوله: ﴿مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها﴾، قال: الشام

سورة الأعراف — الآية ١٣٧

عن الحسن البصري، في الآية، قال: ما أُوتِيَتْ بنو إسرائيل ما أُوتِيَتْ إلا بصبرهم، وما فزِعت هذه الأمةُ إلى السيف قطُّ فجاءت بخير

سورة الأعراف — الآية ١٤٣

قال الحسن البصري: ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا... ﴾، لَمّا كلَّمه ربُّه دَخَل قلبُ موسى من السرور مِن كلام الله ما لم يصل إلى قلبه مثلُه قطُّ، فدَعَتْ موسى نفسُه إلى أن يسأل ربَّه أن يريه نفسه؛ ولو كان فيما عُهِد إليه قبلَ ذلك أنّه لا يُرى لَمْ يسأل ربَّه بما يعلم أنّه لا يعطيه إيّاه

سورة الأعراف — الآية ١٤٦

قال الحسن البصري: ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض﴾، يقول: سأصرفهم عنها؛ حتى لا يؤمنوا بها

سورة الأعراف — الآية ١٤٨

عن الحسن البصري -من طريق عباد بن ميسرة المِنقَرِيّ - قال: اسمُ عِجْلِ بني إسرائيل الذي عبدوه: يهبوث

سورة الأعراف — الآية ١٥٠

عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- في قوله: ﴿ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا﴾، قال: غضبان حزينًا

سورة الأعراف — الآية ١٥٧

عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿ويضع عنهم إصرهم﴾، قال: العهود التي أعْطَوْها مِن أنفسهم