عن الحسن البصري، في قوله: ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾، قال: أشدهم للدنيا تركًا
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- في قوله: ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾، قال: ليس عليه شيء
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قال: أُمِر ألّا يقول لشيء في الغيب: إني فاعل ذلك غدًا. دون أن يستثني، إلا أن ينسى الاستثناء
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قال: أمر ألا يقول لشيء في الغيب: إني فاعل ذلك غدًا. دون أن يستثني، إلا أن ينسى الاستثناء، وأمر أن يستثني إذا ذكره. فكان الحسن يقول: إذا حلف الرجل على شيء وهو ذاكر للاستثناء فلم يستثن فلا ثنيا له، وإن حلف على شيء وهو ناسٍ للاستثناء فله ثنياه ما دام في مجلسه ذلك، تكلم أو لم يتكلم، ما لم يقم
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: لم نكن ندري ما الأرائك حتى لقينا رجلًا من أهل اليمن، فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة إذا كان فيها سرير
تفسير الحسن البصري: ليس يعني: أنها لا تفنى فتذهب، ولكنه يعني: أنه يعيش فيه حتى يأكلها حياته. كقوله: ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾ [الهمزة:٣]، أي: يحسب أنه يخلد في ماله حتى يأكله
عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: ما كان إبليسُ مِن الملائكة طَرْفَة عين، وإنّه لَأصل الجنِّ، كما أنّ آدم أصل الإنس
قال الحسن البصري: قوله: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن﴾، وهو أوَّلُ الجن، كما أنّ آدم مِن الإنس، وهو أول الإنس
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ‹نَفْسًا زاكِيَةً›، قال: تائبة. يعني: صبيًّا لم يبلغ
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: كان ذو القرنين مَلَك بعد نُمْرُود، وكان من معه أنّه كان رجلًا مسلمًا صالحًا، أتى المشرق والمغرب، مدَّ الله عز وجل له في الأجل، وبصره حتى قهر البلاد، واحتوى على الأموال، وفتح المدائن، وقتل الرجال، وجال في البلاد والقلاع، فصار حتى أتى المشرق والمغرب؛ فلذلك قول الله عز وجل: ﴿ويسألونك عن ذي القرنين﴾