البحر المحيط في التفسير
وانهوا عن المنكر : : 4/ 386 امكثي في بيتك حتى : : 2/ 516 إن إبراهيم حرم مكة : : 8/ 276 إن ابني هذا سيد
التفسير الواضح
في مال خديجة ، إذا كان الأمر كذلك وقد غمرك اللّه بفضله يا محمد ، فأما اليتيم فلا تقهره أبدا ، وأنت سيد
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
% إذا شئت يوما أن تسود قبيلة % فبالحلم سد لا بالتسرع و الشتم % ولهذا فسرطائفة من السلف السيد بأنه سيد
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
بانثى فالحر من هؤلاء ليس قاتله هو ولي الحر من هؤلاء بل قد يكون غيره و كذلك العبد من هؤلاء ليس قاتله هو سيد
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
الرسول ففي مقام نبين صدقه و صحة رسالته و في مقام بأن نبين أن غيره ليس أفضل منه و فى مقام ثالث نبين أنه سيد
روح البيان ط إحياء التراث
بالعيان وظهور الحقيقة ولذا نقول أهل علم اليقين ذو خطر لا يحصل منه الإرشاد بخلاف أهل عين اليقين فإنه قطب إرشاد وبخلاف أهل حق اليقين فإنه قطب الأقطاب فالتجليات ثلاثة : تجلي علمي وتجلي عيني وتجلي حقي فالأول
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
الثلاثة متعلقة بأحوال ثلاث. 512 قوله تعالى : {ثُمَّ عَبَسَ} , يقال : عبس يعبس عبساً , وعبوساً : أي : قطب وقال الليث : عبس يعبس فهو عبس إذا قطب ما بين عينيه , فإذا أبدى عن أسنانه في عبوسه قيل : كلح , فإن اهتم
روح البيان ط إحياء التراث
أموال تهامة ليرجع فأبى وفي شرح البردة للمرزوقي لما نزل المغمس بعث حناطة الحميري إلى مكة وقال له سل عن سيد الصفحة : 510 وقال المرزوقي رحمه الله ، استان لعبد المطلب بعض وزرائه يقال لهأنيس سائس الفيل وكفت قد جاءك سيد وصاحب عير مكة الذي يطعم الناس في السهل والوحوش في رؤوس الجبال حقاً مردى مي آيد بحضرت توكه بدرستي وراستي سيد
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
التفسير وأوجه القراءة 1 - {عَبَسَ} الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ أي: قطب وكلح، وغير لون
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قال النسفي ({ثُمَّ عَبَسَ} قطب وجهه {وَبَسَرَ} زاد في التقبض والكلوح).