النكت والعيون
لا قدس الله أرواح الملاعين الثاني : أنه اسم من أسماء الله تعالى وَقَسَمٌ أَقْسَمَ بِِهِ ، وهذا مروي عن الرابع : أنه اختصار من كلام خص الله رسوله بعلمه . الخامس : أن حروف مقطعه يدل كل حرف منها على معنى . ويحتمل ثامناً : أن يكون معناه طهّر ، ويحتمل ما أمره بتطهيره وجهين : أحدهما : طهر قلبك من الخوف . والثاني : طهر أُمَّتَك من الشرك . الخامس : أن السر ما أسره من علمه وعمله السالف ، وأخفى : وما يعلمه من عمله المستأنف ، وهذا معنى قول الكلبي
روح المعاني
ورد بأنه ليس بتجديد نداء لأنه من جملة تفسير النداء المذكور، وقيل: لا يأباه لأنه جملة معترضة وفيه بحث، ولا يرد هذا أصلا على من يجعل «بورك» إنشاء، ويرد على من جعل العطف على أفعل محذوفا أن الظاهر حينئذ فألق الشاعر: فما عقبوا إذ قيل هل من معقب ... على ما قيل يؤيد أن الخوف كان للظن المذكور وأن المراد لا تَخَفْ مطلقا، والمراد من لَدَيَّ في حضرة القرب بالله تعالى شأنه، وقيل: المعنى لا تخف من غيري أو لا تخف مطلقا فإن الذي ينبغي أن يخاف منه أمثالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص40 )# في قلوب ناس كثير الخوف وكان فيهم من تخاذل من تخويف الشيطان فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون مسابقين إلى الماء وسار المشركون سراعا يريدون الماء فأنزل الله عليهم في تلك الليلة مطرا المياه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه مصارعهم إن شاء الله بالغداة # وأنزل الله ( إذ يغشيكم النعاس ) ( الأنفال الآية 11 ) # ثم صف رسول الله على الحياض فلما طلع المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده لنيجزن الله لك ما وعدك # فاستنصر المسلمون الله واستعانوه فاستجاب الله لنبيه وللمسلمين وأقبل المشكون
النكت والعيون
والثاني: تشتغل عنه , قاله قطرب , ومنه قول عبد الله بن رواحة: (ضرباً يزيل الهام عن مقيله ... {وَتَرَى النَّاس سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى} قال ابن جريج: هم سكارى من الخوف , وما هم بسكارى من الشراب
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12) {إِذْ يُوحِى} بدل ثالث من أني معكم} بالنصر {فثبتوا الذين آمنوا} بالبشرى كان الملك يسير أمام الصف في صورة رجل فيقول أبشروا فإن الله ناصرم {سَأُلْقِى فِي قُلُوبِ الذين كَفَرُواْ الرعب} هو امتلاء القلب من الخوف والرعب شامى وعلى {فاضربوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بين متكلم ومخاطب ، ومن خلالها تنتقل الأفكار والخواطر لتحقيق غاية ، فإذا كان يستمع بدون فائدة فلا جدوى من ويُزعجهم ، وبالله لو أن قضيةَ الإيمان ليست فطرية موجودة في الذات وفي ذرّات التكوين ، أكان هؤلاء يخافون من ذكر الله؟ فَمِمّا يخافون وهم لا يؤمنون بالله ، ولا يعترفون بوجوده تعالى؟ إذن: ما هذا الخوف منهم إلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان من المعلوم أنهم يقولون استهزاء : متى هو؟ وكان وقته مما استأثر الله بعلمه لأن إخفاءه عن كل أحد أوقع في النفوس وأهيب عند القعول ، سبب عن ذلك قوله ذاكراً ما لا تحتمله العقول لتزداد الهيبة ويتعاظم الخوف تأكيداً للمعنى زيادة في التخويف فقال : {وإذا السماء} أي على عظمتها {فرجت} أي انشقت فخربت السقوف وما بها من
شرح تفسير ابن كثير
نتبرك بالدم؟ A في الغالب أنه ما يكون إلا ذبح للجن، فما أدري كيف يكون التبرك بالدم، فهو عنده عقيدة الخوف من الجن، فهو يذبح للجن؛ حتى يحفظوه ويمنعوه، نعوذ بالله.
مفرق الطريق في القرآن الكريم
ويعطيها جرعة من الخوف والحذر والترقب لبأس اللّه،حين تركن إلى قوى الأرض ومغريات الحياة.
تفسير العثيمين - الشعراء
مهمتِه؛ لقوله تعالى: {قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ} فهنا التشجيعُ من دون ثلاثةٍ: إبطال الخوف بقوله: {كَلَّا}، واستصحاب الدَّليلِ بقوله: {بِآيَاتِنَا}، والعلم بالمدافع وَهُوَ