عن أبي صالح [باذام] -من طريق محمد بن السّائِب- قال: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وخابتْ نفسٌ أفسدها اللهُ عز وجل
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾، قال: في النار
عن صالح أبي الخليل، قال: كان النبيُّ ﷺ إذا أتى على هذه الآية: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ يقول: «سبحانك، فبَلى»
عن أبي صالح، قال: تقاولتُ أنا وعكرمة في شأن العاديات، فقال: قال ابن عباس: هي الخيل في القتال، وضبْحها حين تُرخي مشافِرها إذا عَدَتْ. ﴿فالمُورِياتِ قَدْحًا﴾ قال: أرت المشركين مكرهم. ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾ قال: إذا صبَّحت العدوّ. ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ قال: إذا توسّطت العدّو، وقال أبو صالح: فقلتُ: قال عليٌّ: هي الإبل في الحج، ومولاي كان أعلم من مولاك
عن أبي صالح [باذام]: ﴿وحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ﴾، قال: أُخرِج ما في الصدور
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- قال: ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ يَهْوُون في النار على رؤوسهم
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: مُطْبَقَة ليس لها أبواب
عن أبي صالح [باذام]، ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾، قال: القيود الطوال
عن أبي صالح باذام أنه رأى عند أُمّ هانئ بنت أبي طالب مِن تلك الحجارة نحوًا من قفيز، مخطّطة مختّمة، كأنها جَزْع ظَفار، مكتوب في الحجر اسمه واسم أبيه
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- قال: علم الله حُبّ قريش الشام، فأُمِروا أن يألفوا عبادة ربّ هذا البيت كإيلافهم رحلة الشتاء والصيف