تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

كانوا في أوّل الإسلام يركعون ولا يسجدون ، وقيل : كان الناس أوّل ما أسلموا يسجدون بلا ركوع ويركعون بلا سجود

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

يبكي يقول : يا ويلتي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار" وهذه من عزائم سجود

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

التكرمة والتبجيل فلا يأباه العقل إلا أن يكون فيه مفسدة فينهى الله تعالى عنه والأولى في الجواب أنه سجود

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

الدعاء في وقت الشدائد لا سيما في البحر ، وفي الآية إشارة إلى الحث على صيانة الآدميين على أن يقع منهم سجود

مفاتيح الغيب

المؤمنين علي عليه السلام ، قال في بعض خطبه : ثم فتق ما بين السموات العلى فملأهن أطواراً من ملائكة فمنهم سجود

مفاتيح الغيب

والوجه الثاني : أنه تعالى جعل سجود الملائكة والخلق له في أن يسكن الجنة ، وأن يأكل منها رغداً كيف شاء

مفاتيح الغيب

قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّا } وفيه بحثان : البحث الأول : قال ابن عباس رضي الله عنهما : إنه لما رأى سجود

مفاتيح الغيب

خاص ، فمن الملائكة من هو في القيام في أول خلق العالم إلى قيام القيامة ، ومنهم ركوع لا ينتصبون ومنهم سجود

مفاتيح الغيب

يَسْجُدَانِ} بمعنى ظلالهما تسجد فيختص السجود بهما دون الشمس والقمر ، وفي سجودهما وجوه أحدها : ما ذكرنا من سجود

مفاتيح الغيب

، وإنما هو مثل للذة والسعادة ، ويقولون في قوله : {ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا } (الحج : 77) ليس هناك لا سجود