عن عبد الله بن عباس، قال: كان المشركون إذا ذبحوا استقبلوا الكعبة بالدماء، فينضحون بها نحو الكعبة، فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك؛ فأنزل الله: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾ الآية
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في الآية، قال: منعُ بعضهم ببعض في الشهادة وفي الحقِّ، وفيما يكون مثل هذا. يقول: لولا هذا لهلكت هذه الصوامع، وما ذُكِر معها
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا﴾ يعني: الصلاة المكتوبة، ﴿واعبدوا ربكم وافعلوا الخير﴾ في وجهتكم، ﴿لعلكم تفلحون﴾ لكي تفلحوا
عن ابن أبي مليكة، قال: قالت عائشة: لَأن تكون هذه الآيةُ كما أقرأ أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمُر النَّعَم. فقال لها ابن عباس: ما هي؟ قالت: ﴿والَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَوْا﴾
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة، وسعيد بن بشير- قوله: ﴿طسم. تلك آيات الكتاب المبين﴾: يعني: مُبين -واللهِ- بركتُه، ورشده، وهُداه
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ذُكِر لي: أنّه خرج على وجهه خائفًا يترقب ما يدري أيَّ وجه يسلك، وهو يقول: ﴿رب نجني من القوم الظالمين﴾
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- قال: إنّ قومًا من المشركين أسلموا، فكانوا يؤذونهم؛ فنزلت هذه الآية فيهم: ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: أنّ ناسًا من قريش قالوا للنبي ﷺ: إن نتبعك يتخطفنا الناس. فأنزل الله: ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك﴾ الآية
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يصدنك﴾ كفار مكة ﴿عن آيات الله﴾ يعني: عن إيمان بالقرآن ﴿بعد إذ أنزلت إليك وادع﴾ الناسَ ﴿إلى﴾ معرفة ﴿ربك﴾ عز وجل، وهو التوحيد
عن الأوزاعي، قال: سمعت بلال بن سعد يقول: إنّ أحدكم إذا لم تَنْهَهُ صلاتُه عن ظُلْمِه لم تَزِدْهُ صلاتُه عند الله إلا مقتًا. وكان يتأول هذه الآية: ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾