عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِن مَسَدٍ﴾، قال: مثل حديدة البَكرة
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: الأخْذ في عُقد الخيط
انتَقَدَ ابنُ عطية (١/٢٨٦) هذا التأويل بظاهرِ الآيةِ، فقال: «وهذا قول يَرُدُّه قوله تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِمُ﴾»
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْر﴾، قال: في البر: ابن آدم الذي قتل أخاه. وفي البحر: الذي كان يأخذ كل سفينة غصبًا
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قوله: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم﴾، قال: لا تُعْطِ ولدَك السفيهَ مالَك فيُفْسِدَه، الذي هو قَوامُك بعد الله
ذَهَبَ ابنُ جرير (١٩/١٢٥) إلى ما ذهب إليه قتادة، مِن أنّ المراد: يُحَيِّي أهلُ الجنة بعضهم بعضًا. وعلَّقَ ابنُ كثير (١١/١٨٤) على هذا القول بقوله: «قد يستدل له بقوله تعالى: ﴿دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وآخِرُ دَعْواهُمْ أنِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [يونس:١٠]»
عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهْب- أنّه قال في طلاق المشركين نساءهم، ثم يتناكحون بعد إسلامهم: لا يُعَدُّ طلاقهم شيئًا؛ لأن الله تعالى قال: ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله:﴿ويقطعونَ ما أمَرَ الله به أن يُوصَلَ﴾، قال: بلغنا: أنّ النبي ﷺ قال: «إذا لم تَمْشِ إلى ذي رَحِمِك برِجلك، ولم تُعْطِه مِن مالك؛ فقد قَطَعْتَه»
عن أبي الأحوص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي] -من طريق ابن الأقمر- ﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون﴾، قال: يُحبَس الأول على الآخر، حتى إذا تكاملت العِدَّة إذ هم جميعًا
عن أنس بن مالك: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ للوسواس خَطْمًا كخطم الطائر، فإذا غفل ابنُ آدم وضَع ذلك المنقار في أُذن القلب يوسوس، فإنِ ابن آدم ذكر الله نكَص وخَنس؛ فلذلك سُمّي: الوسواس الخناس»