التقريب لتفسير التحرير والتنوير

قال ابن عطية: =كما يقول في إنشاد أشهر القصائد لا وبل لا+.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

و من القصائد البديعة التي تغلغل التجريد إلى أبياتها قصيدة الصمة بن عبد اللّه في صاحبته ريا ، ونوردها

مفردات ألفاظ القرآن

* تمته (البيت لزهير بن أبي سلمى من معلقته، وتمامه: *ومن تخطئ يعمر فيهرم* وهو في ديوانه ص 86؛ وشرح القصائد

إعانة المستفيد بضبط متني (التحفة والجزرية) في علم التجويد

إطلاقها العموم , فرحم الله الإمام الشاطبي حيث تفطن لها وقيد ذلك في الرائية المعروفة بـ " عقيلة أتراب القصائد

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

. (¬5) شرح القصائد السبع الطوال 239 - 240.

البرهان في علوم القرآن

الغث والسمين فلا تتساوى رسالتان ولا قصيدتان بل تشتمل قصيدة على أبيات فصيحة وأبيات سخيفة وكذلك تشتمل القصائد

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

معانيه وألفاظه، وإن كان جميع ما فيه من الأسماء والحروف إنما تعلمها من غيره، فالناس مطبقون على أن هذه القصائد

البرهان في علوم القرآن

الغث والسمين فلا تتساوى رسالتان ولا قصيدتان بل تشتمل قصيدة على أبيات فصيحة وأبيات سخيفة وكذلك تشتمل القصائد

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

. (¬3) هو شرح لأبي شامة على "القصائد النبوية" لعلم الدين السخاوي المتوفى سنة 643هـ/ 1245م، وهذا الشرح