سورة المؤمنون — الآية ٢

عن الحسن البصري -من طريق عمرو [بن عبيد]- قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال: الخشوع: الخوف الثابت في القلب

سورة المؤمنون — الآية ٢

عن الحسن البصري -من طريق أبي شَوْذَب- في قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال: كان خشوعهم في قلوبهم، فغضوا بذلك أبصارهم، وخفضوا لذلك الجناح

سورة المؤمنون — الآية ٣

عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿والذين هم عن اللغو مغرضون﴾، قال: عن المعاصي

سورة المؤمنون — الآية ١٧

قال الحسن البصري: ﴿وما كنّا عن الخلق غافلين﴾ أن ينزِل عليهم ما يُحييهم مِن المطر

سورة المؤمنون — الآية ٢٠

عن الحسن البصري -من طريق عمرو- (تُنبَتُ بِالدُّهْنِ)، وهي في قراءة ابن مسعود: (تُخْرِجُ الدُّهْنَ)

سورة المؤمنون — الآية ٢٧

قال الحسن البصري: لم يحمل نوحٌ في السفينة إلّا مَن يلِد ويبيض، وأمّا ما يَتَوَلَّد مِن الطير من حشرات الأرض والبَقِّ والبعوض فلم يحمل منها شيئًا

سورة المؤمنون — الآية ٥٠

عن الحسن البصري -من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة- قال في قوله عز وجل: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي الغوطة

سورة المؤمنون — الآية ٥٠

عن الحسن البصري -من طريق شيبان، عن قتادة- في قوله: ﴿ذات قرار ومعين﴾، قال: ذات عيشة تَقوتُهم وتَحْمِلُهم، وماء جارٍ. قال: هي الربوة، هي دمشق

سورة المؤمنون — الآية ٦٠

عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: إنّ المؤمن جَمَع إحسانًا وشفقة، وإنّ المنافق جمع إساءة وأَمْنًا. ثم تلا: ﴿ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون﴾ إلى قوله: ﴿أنهم إلى ربهم راجعون﴾، وقال المنافق: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾ [القصص:٧١]

سورة المؤمنون — الآية ٦٠

عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾، قال: كانوا يعملون ما يعملون مِن أعمال البِرِّ، وهم يخافون أن لا ينجيهم ذلك مِن عذاب ربهم