أضواء البيان

قوله تعالى: {وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ}، ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة أن الساعة آتية، وأكد ذلك بحرف ، وبلام الابتداء التي تزحلقها إن المكسورة عن المبتدأ إلى الخبر، وذلك يدل على أمرين، أحدهما: إتيان الساعة وأوضح هذين الأمرين في آيات أخر، فبين أن الساعة آتية لا محالة في مواضع كثيرة؛ كقوله: {إِنَّ السَّاعَةَ

تأويلات أهل السنة

الْآزِفَةُ) أي: قربت القيامة؛ سمى اللَّه - سبحانه وتعالى - القيامة بأسماء مختلفة: مرة الآزفة، ومرة: الساعة ، ومرة: القيامة؛ فسماها: آزفة؛ لقربها إلى الخلق ووقوعها عليهم، وكذلك الساعة. (لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) دلت الآية على أن اللَّه - تعالى - لم يؤت علم قيام الساعة

التفسير الوسيط

في النجوم وتعمل بها لأَخلدنك في الحبس ما بقيتَ وبقيتُ، ولأحرمنك العطاء ما كان لي سلطان، ثم سافر في الساعة التي نهاه عنها، ولقي القوم فقتلهم وهي وقعة (النهروان) الثابتة في الصحيح لمسلم، ثم قال: لو سرنا في الساعة التي أَمرنا بها وظفرنا وظهرنا لقال قائل: سار في الساعة التي أَمر بها المنجم، ما كان لمحمد صلى الله عليه

الآيات الكونية دراسة عقدية

. ¬__________ (¬1) صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه: 4/ 2248 برقم (2934 ). (¬2) صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه: 4/ 2249، برقم (2935). (¬3) صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه: 4/ 2250 برقم (2936). (¬4) صحيح البخاري

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

تحقق الغيوب في نفسها علم بالنسة إليه تعالى ولذلك لم يقل ولله علمُ غيبِ السموات والأرض {وَمَا أَمْرُ الساعة كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ} ومن جملة الأشياء أن يجيء بها أسرعَ ما يكون فهو قادر على ذلك أو وما أمرُ إقامةِ الساعة محالة وقيل غيبُ السموات والأرض عبارةٌ عن يوم القيامة بعينه لما أن علمه بخصوصه غائبٌ عن أهلهما فوضْعُ الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عُبيد الله بن إياد بن لَقِيط قال : سمعت أبي يذكر عن حذيفة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة حدثنا ابن أبي خالد ، عن طارق بن شهاب ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يذكر من شأن الساعة ومع هذا كله ، قد أمره الله تعالى أن يَرُد علم وقت الساعة إليه إذا سئل عنها ، فقال : { قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال جبريل { لا تخف إنا رسل ربك . . . } إن موعدهم الصبح ، قال لوط : الساعة . قال جبريل { أليس الصبح بقريب } قال : الساعة . وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي Bه قال : قال لوط : أهلكوهم الساعة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هريرة ، فيرجع إليه ، وكذلك : نجد أبا هريرة يسأل عبد الله بن سلام ، عن تحديد هذه الساعة ، ويقول له : أخبرني ، وتلك الساعة لا يصلى فيها ، فيجيبه بقوله : ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من جلس مجلسا ينتظر وإما إلى إستناده إلى الظن والحدس من غير دليل ، كما في قصته مع الصحابي الجليل أبي هريرة في الساعة التي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

والملائكة فأنى يؤفكون فكيف أو من اين يصرفون عن التوحيد مع هذا الإفرار وقيله بالجر عاصم وحمزه اى وعند علم الساعة عليه و سلم لتقدم ذكره في قوله قل ان كان للرحمن ولد فأنا اول العابدين وبالنصب الباقون عطفا على محل الساعة اى يعلم الساعة ويعلم قيله اى قيل محمد يا رب والقيل والقول والقال والمقال واحد ويجوز ان يكون الجر والنصب

إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

بالنصب وفيه أوجه أحدها أن يكون معطوفاً على سرهم أي يعلم سرهم وقيله والثاني أن يكون معطوفاً على موضع الساعة أي وعنده أن يعلم الساعة وقيله والثالث أن يكون منصوباً على المصدر أي وقال قيله ويقرأ بالرفع على الابتداء التقدير وقيله هو قيل يا رب وقيل الخبر محذوف أي قيله يا رب مسموع أو مجاب وقرىء بالجر عطفاً على لفظ الساعة