الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والقضاءُ والقدر عندهم أربع مراتب جاءَ بها نبيهم وأخبر بها عن ربه تعالى : الأولى : علمه السابق بما هم

جامع لطائف التفسير

وعلى المقتر قدره} الموسع من أوسع إذا صار ذا سعة ، والمقتر من أقتر إذا صار ذا قَتر وهو ضيق العيش ، والقدر

جامع لطائف التفسير

واعلم أن ترتيب هذه المراتب الأربعة على هذا الوجه أسرار غامضة ، وحكماً عظيمة لا يحسن إيداعها في الكتب والقدر

جامع لطائف التفسير

والحق الذي خلقت به السموات والأرض ولأجله هو التوحيد وحقوقه من الأمر والنهي والثواب والعقاب فالشرع والقدر

جامع لطائف التفسير

والقدر المتيقن من أمرهم أنهم كانوا يحرمون النساء والضعفاء الإرث وإنما كان يختص بالأقوياء وليس إلا لأنهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

منها إلى صانعها , فتعلموا ما له من العظمة {وذكرى} أي ولتتذكروا بها تذكراً عظيماً , بما لكم من القوى والقدر

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

به {وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور} [الأعراف : 21] ويترشح عن الإعجاب التسخط للقضاء والقدر

مفردات ألفاظ القرآن

غثا - الغثاء: غثاء السيل والقدر، وهو ما يطفح ويتفرق من النبات اليابس، وزبد القدر، ويضرب به المثل فيما

مفردات ألفاظ القرآن

والقدر: اسم لما يطبخ فيه اللحم، قال تعالى: {وقدور راسيات} [سبأ/13]، وقدرت اللحم: طبخته في القدر، والقدير

شرح أصول التفسير

المسألة، فينقل الأقوال الخاطئة ولا ينقل القول الصحيح فيها؛ فتجد مثلا في مسألة عقدية، مثل مسألة الجبر والقدر