أحكام القرآن
ج 1 ، ص : 80 أول آية نزلت في القتال. وروي عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه أنه قال : أول آية نزلت في القتال قوله تعالى : (أُذِنَ لِلَّذِينَ وقال آخرون : قوله تعالى : (وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) أول آية نزلت في إباحة قتال من قاتلهم ، والثانية فقال الربيع بن أنس : أول آية نزلت في الإذن بالقتال في المدينة قوله تعالى : (وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلخ. (3) سورة البقرة آية 194.
تفسير مقاتل بن سليمان
فَآمَنَّا بِهِ } يعني بالقرآن أنه من الله تعالى { وَلَن نُّشرِكَ بِـ } عبادة { بِرَبِّنَآ أَحَداً } [آية تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا } ارتفع ذكره وعظمته { مَا ٱتَّخَذَ صَاحِبَةً } يعني امرأة { وَلاَ وَلَداً } [آية : 3] { وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا } يعني جاهلنا يعني كفارهم { عَلَى ٱللَّهِ شَطَطاً } [آية: 4 الحكم { وَأَنَّا ظَنَنَّآ } يعني حسبنا { أَن لَّن تَقُولَ ٱلإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً } [آية تعوذوا برجال من الجن في الجاهلية كما حسبتم يا معشر كفار الجن { أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَداً } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِٱلْقِسْطِ } ، يعني بالحق، وهو العدل، { وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } [آية يعملوها، { وَيَقُولُونَ } ، يعني الكفار لنبيهم، { مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [آية إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ } ، يعني وقت العذاب، { فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ } [آية { آمَنْتُمْ بِهِ الآنَ } حين لم تنفعكم، { وَقَدْ كُنتُم بِهِ } ، يعني بالعذاب، { تَسْتَعْجِلُونَ } [آية ظَلَمُواْ } ، يعني كفروا: { ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ } ، يقول: وما عذبنا من قرية، { إِلاَّ وَلَهَا } بهلاكها { كِتَابٌ مَّعْلُومٌ } [آية أجل معلوم، يعني القتل ببدر.{ مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ } عذبت { أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ } [آية وَقَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ } ، يعني القرآن، { إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ } [آية } ، يعني أفلا تجيئنا { بِٱلْمَلائِكَةِ } ، فتخبرنا بأنك نبى مرسل، { إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ } [آية لنزلت إليهم بالعذاب.{ مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِٱلحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ٱلسَّمَاءِ بُرُوجاً } ، قال: الكواكب، { وَزَيَّنَّاهَا } ، يعني السماء بالكواكب، { لِلنَّاظِرِينَ } { آية إليها، يعني أهل الأرض.{ وَحَفِظْنَاهَا } ، يعني السماء بالكواكب، { مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ } [آية مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ } ، يعني من اختطف السمع من كلام الملائكة، { فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ } [آية ، يقول: لئلا تزول بكم الأرض، وتمور بمن عليها، { وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ } [آية في الأرض، { مَعَايِشَ } ، مما عليها من النبات، ثم قال سبحانه، { وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
كيف وصفوا لك الأشياء، حين زعموا أنك ساحر، { فَضَلُّواْ } عن الهدى { فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً } [آية الآخرة { جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ } يقول بينها الأنهار { وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراً } [آية وسلم أخبرهم بالبعث فكذبوه، يقول الله تعالى: { وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيراً } [آية فى الزج { مُّقَرَّنِينَ } يعنى موثقين فى الحديد قرناء مع الشياطين { دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً } [آية { لاَّ تَدْعُواْ ٱلْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً } يعنى ويلاً واحداً { وَٱدْعُواْ ثُبُوراً كَثِيراً } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ } مما أصابهم فى الدنيا { لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ } [آية وضعنا { لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ } من كل شبه { لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [آية عَرَبِيّاً } ليفقهوه { غَيْرَ ذِي عِوَجٍ } يعنى ليس مختلفاً، ولكنه مستقيم { لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } [آية قوله: { إِنَّكَ مَيِّتٌ } يعنى النبى صلى الله عليه وسلم { وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ } [آية: 30] يعنى أهل إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ } أنت يا محمد وكفار مكة يوم القيامة { عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
نصح المؤمن لقومه: { وَقَالَ ٱلَّذِيۤ آمَنَ يٰقَوْمِ ٱتَّبِعُونِ أَهْدِكُـمْ سَبِيـلَ ٱلرَّشَـادِ } [آية إِنَّمَا هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا مَتَاعٌ } قليل { وَإِنَّ ٱلآخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلْقَـرَارِ } [آية أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ } [آية لِيۤ أَدْعُوكُـمْ إِلَى ٱلنَّجَاةِ } من النار إضمار يعنى التوحيد { وَتَدْعُونَنِيۤ إِلَى ٱلنَّارِ } [آية بعد الموت إلى الله فى الآخرة { وَأَنَّ ٱلْمُسْرِفِينَ } يعنى المشركين { هُمْ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ } [آية
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
سورة الدخان فيها آية واحدة {فارتقب إنهم مرتقبون} نسختها آية القتال كما تقدم بيانه في غير موضع، كأنه يقول
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ} الواو عاطفة، والمصدر المؤول اسم «يكن» ، «آية » خبره، والجار متعلق بحال من «آية» ، وجملة «أولم يكن» معطوفة على جملة «إنه لفي زبر» .