عن داود بن أبي هند، قال: كنت أسأل الشعبي عن فواتح السور. فقال: يا داود، إنّ لكل كتاب سِرًّا، وإنّ سِرَّ هذا القرآن فواتح السور، فدعها وسَلْ عمّا بدا لك
عن عون، قال: كان عبد الله بن مسعود إذا خرج من بيته قال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال محمد بن كعب القرظي: هذا في القرآن: ﴿اركبوا فيها بسم الله﴾ [هود:٤١]، وقال: ﴿على الله توكلنا﴾
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يمشون في مساكنهم﴾ تمشي هذه الأمة في مساكن مَن مضى، أي: يمرون عليها، وإن لم تكن الديار قائمة، ولكن المواضع. كقوله: ﴿ذلك من أنباء القرى نقصه عليك﴾ ثم قال: ﴿منها قائم﴾ تراه، ﴿وحصيد﴾ [هود:١٠٠] لا تراه
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾ في سورة المائدة [٣] مِن: ﴿الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب﴾. وقد فسرنا ذلك كله في سورة المائدة
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: نزلت ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ في كل سورة
عن عائشة، قالت: لَمّا نزلتْ سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر، فنهى رسول الله ﷺ عن ذلك
عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا نزلت سورة براءة قال رسول الله ﷺ: «بُعِثتُ بمُداراةِ الناس»
عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «نزلت سورة الكهف جملة، معها سبعون ألفًا من الملائكة»
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الرس﴾: بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيبًا النجّار، وهم الذين ذكرهم الله في سورة «يس»
عن حذيفة بن اليمان، قال: قرأتُ سورة الأحزاب على النبي ﷺ، فنسيتُ منها سبعين آيةً ما وجدتها