شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

وأما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب(2). أي هذا أول ابتداء قيام الساعة بتغيير العالم العلوي فإذا شوهد ذلك حصل الإيمان الضروري بالمعاينة وارتفع

الآيات الكونية دراسة عقدية

. (¬3) انظر: تحذير ذوي الفطن من عبث الخائضين في أشراط الساعة، لأبي عبدالله أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين ، مكتبة السلف الصالح، جدة: 13/ 21، وموقف أهل السنة والجماعة من تنزيل نصوص الفتن وأشراط الساعة على الحوادث

اللباب في علوم الكتاب

ويحتمل أن يكون تسليةً لقلب المؤمنين كأنه تعالى لما قال: {فهل ينظرون إلا الساعة} ، فهم منه تعذيبهم، قال المفسرون: أشراط الساعةمثل انشقاق القمر، ورسالة محمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ. وجوابها محذوف أي كيف لهم التذكير إذا جاءتهم الساعة؟ فكيف تتذكرون؟ ويجوز أن يكون المبتدأ محذوفاً أي أنَّى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو قول من زعم أنها زَلزلة أشراط الساعة. الثالث : أنها تُحَدّث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لَها؟ قاله ابن مسعود.

التفسير الوسيط

يجنى ثمارها- فأتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال له: إنى سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي، فما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام أهل الجنة، وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: أخبرنى بهن جبريل آنفا قال: الآية ثم قال: أما أول أشراط الساعة، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب!

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وروى أنه سأل النبي عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبى : ما أول أشراط الساعة وما أول طعام يأكله أهل الجنة ، وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه.؟ فقال الرسول (ص) : أول أشراط الساعة نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب

تفسير الخطيب المكي

وزلزلة وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآيات تتابع كنظام بال انقطع سلكه» وقوله: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان بالفروع دون الأصول وشغلوا بالخلاف وقصروا في واجب تذكير الناس بهذه الآيات والأحاديث وإنذارهم باقتراب الساعة نفسه بمحاولة تحديد وقتها وتطمين الناس ببعد ذلك اليوم المنتظر بما يروونه من بعض الأحاديث الضعيفة في أشراط الساعة يكفي في التدليل على عدم الاعتماد على صحتها أنها تصطدم مع الغاية التي من أجلها أمر الله رسوله بعد أن أمر الله رسوله في الآية السابقة أن يجيب السائلين له عن الساعة بأن علمها عند الله وحده وأكد ذلك

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة } وهذا يدل على أن الأعْصَار إلى قيام الساعة لا تخلو ممن هذا وصفه . « بغْتَة » أي : فجأة من دون أن يشعروا ، ثم جعل الساعة لكفرهمِ ، وأنهم يؤمنون عند أشراط الساعة على وجه