مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 17 ، ص : 336 القصة الأولى قصة نوح عليه السلام [سورة هود (11) : الآيات 25 إلى 26] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ] اعلم أنه تعالى قد بدأ بذكر هذه القصة في سورة [سورة هود (11) : آية 27] فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلاَّ بَشَراً مِثْلَنا الصنائع الخسيسة ، قالوا ولو كنت صادقا لاتبعك الأكياس من الناس والأشراف منهم ، ونظيره قوله تعالى في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرض ومغاربها فأوحى الله إليها : أن ارجعي0 فرجعت فخرجت على قدر خرق الخاتم وهي الحلقة فأوحى الله إلى هود : أن يعتزل بمن معه من المؤمنين في حظيرة فاعتزلوا وخط عليهم خطا وأقبلت الريح فكانت لا تدخل حظيرة هود تأخذ عليهم الطرق فلم تدع عاديا يجاوزهم0 وأخرج ابن عساكر عن وهب قال : لما أرسل الله الريح على عاد اعتزل هود عساكر من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الله قال : ذكر الأنبياء عند النبي صلى الله عليه و سلم فلما ذكر هود فروة قال : ما يعلم قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة0 قبر إسمعيل فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت وقبر هود

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

هود : ( 57 ) فإن تولوا فقد . . . . . ) فإن تولوا فقد أبلغتكم ( أي قل يا محمد : فقد أبلغتكم ) ما أُرسلت هود : ( 58 ) ولما جاء أمرنا . . . . . ) ولما جاء أمرنا ( عذابنا ) نجينا هوداً والذين آمنوا معه ( وكانوا هود : ( 59 ) وتلك عاد جحدوا . . . . . ) وتلك عاد ( رده إلى القبيلة ) جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله ( يعني هوداً وحده لأنه لم يُرسل إليهم من الرسل سوى هود ، ونظيره قوله تعالى ) يا أيها الرسل كلوا من الطيبات لك بالخلاف ، ومنه قيل للعرق الذي يفجر دماً فلا يرقى : عاند قال الراجز : إنّي كبيرٌ لا أطيقُ العندا هود

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 177 " هود : ( 64 ) ويا قوم هذه . . . . . ) ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية ( نصب على الحال ولا مؤنتها . ) ولا تمسوها بسوء ( ولا تصيبوها بعقر ونحر ) فيأخذكم ( إن قتلتموها ) عذاب قريب ( من عقرها هود هود : ( 66 ) فلما جاء أمرنا . . . . . ) فلما جاء أمرنا نجينا صالحاً والذين آمنوا معه برحمة ( نعمة وعصمة ) منا ومن خزي يومئذ ( عذابه وهوانه . ) إن ربك هو القوي العزيز ( هود : ( 67 ) وأخذ الذين ظلموا . . . . . ) وأخذ الذين ظلموا الصيحة ( يعني صيحة جبريل ) فأصبحوا في ديارهم جاثمين ( صرعى ، هلكى هود : ( 68 )

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يُؤْمِنُونَ} (17) [231 ل] [هود للنبي صلّى الله عليه وسلّم بالصدق، لأنه معجزه الأكبر، يدل عليه قوله: {وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى} [هود ويحتمل أن المراد بقوله: {أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [هود: 17] أمة محمد صلّى الله عليه وسلّم بدليل قوله-عز وجل-: {أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [هود: 17] فدل على أن المراد بمن كان جمع لا مفرد أَوْلِياءَ يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ} (20) [هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِبْرَاهِيم فِي أَمر قوم لوط إِذْ كَانَ فيهم إِبْرَاهِيم قَالُوا: (يَا إِبْرَاهِيم أعرض عَن هَذَا) (سُورَة هود الْآيَة 76) إِلَى قَوْله (وَلما جَاءَت رسلنَا لوطاً سيء بهم) (سُورَة هود الْآيَة 77) قَالَ: سَاءَهُ إِلَيْهِ وَمن قبل كَانُوا يعْملُونَ السَّيِّئَات قَالَ: يَا قوم هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هن أطهر لكم) (سُورَة هود أَلَيْسَ مِنْكُم رجل رشيد قَالُوا: لقد علمت مَا لنا فِي بناتك من حق وَإنَّك لتعلم مَا نُرِيد) (سُورَة هود اللَّيْل وَلَا يلْتَفت مِنْكُم أحد إِلَّا امْرَأَتك} إِلَى قَوْله (أَلَيْسَ الصُّبْح بقريب) (سُورَة هود

التفسير الوسيط

عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ {6} } [هود : 5-6] قوله: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود: 5] يقال: ثنيت الشيء ثنيا إذا عطفته وطويته، فقال الله تعالى: {أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [هود {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [هود: 5] قال ابن عباس: يريد: بما في النفوس. قوله: {إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هود: 6] قال المفسرون: فضلا لا وجوبا والله تكفل بذلك بفضله. 447

التفسير الوسيط

قوم نوح: افْتَرَاهُ اختلق الوحي وأتى به من عند نفسه {قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي} [هود {وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ} [هود: 35] من الكفر والتكذيب. 36-43] قوله تعالى: {وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ} [هود يقال: ابتأس الرجل إذا بلغه شيء يكره، فحزن له، قوله: {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} [هود: 37] قال والتأويل: بحفظنا إياك حفظ من يراك ويملك دفع السوء عنك، {وَوَحْيِنَا} [هود: 37] قال ابن عباس: وذلك انه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَأوحى الله إِلَيْهَا: أَن ارجعي 0 فَرَجَعت فَخرجت على قدر خرق الْخَاتم وَهِي الْحلقَة فَأوحى الله إِلَى هود الْمُؤمنِينَ فِي حَظِيرَة فاعتزلوا وخطَّ عَلَيْهِم خطا وَأَقْبَلت الرّيح فَكَانَت لَا تدخل حَظِيرَة هود الْجَعْد عَن عبد الله قَالَ: ذكر الْأَنْبِيَاء عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا ذكر هود ابْن عَبَّاس قَالَ: لما حجَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مر بوادي عسفان فَقَالَ لقد مر بِهِ هود الْأَنْبِيَاء إِلَّا ثَلَاثَة 0 قبر اسمعيل فَإِنَّهُ تَحت الْمِيزَاب بَين الرُّكْن وَالْبَيْت وقبر هود

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

96 ] وتأمل قوله سبحانه آخر هذه السورة 77 ( ) وكلاًّ نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ( ) 7 [ هود : 120 ] ، و 77 ( ) جاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين ( ) 7 [ هود : 120 ] فكل الكتاب حق وموعظة وذكرى أعقب ذلك بقوله : ( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ) [ هود : 1 ] ثم اتبع هذا بالإيماء غلى فصول فصل الإلهية ، وفصل الرسالة ، وفصل التاكليف ، أما الأول فاشار إليه قوله : ( إلا تعبدوا إلا الله ) [ هود فأشار إليه قوله سبحانه ) وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ) [ هود : 3 ] .