تفسير السراج المنير - الشربيني
لهم نوع يقين وإلا لآمنوا برسوله وكتابه. (11/260) --- {أم عندهم} أي: خاصة دون غيرهم {خزائن ربك} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
{إنّ ربك} أي: المحسن إليك بإرسالك رحمة للعالمين والتخفيف عن أمتك {واسع المغفرة} يغفر الصغائر باجتناب
تفسير السراج المنير - الشربيني
{فبأيّ آلاء} أي: أنعم {ربك} أي: المحسن إليك {تتمارى} أي: تشك أيها الإنسان وقيل: أراد الوليد بن المغيرة
تفسير السراج المنير - الشربيني
{فبأي آلاء} أي: نعم {ربكما} المحسن إليكما المربي لكما بما تعرفون به قدرته على ما يريد {تكذبان} أبتلك
تفسير السراج المنير - الشربيني
فنون: وقال عطاء كل غصن فنون من الفاكهة، ولذا سبب عنه قوله تعالى: {فبأي آلاء} أي: نعم {ربكما} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقوله تعالى: {عسى ربكم} أي: المحسن إليكم {أن يكفر}، أي: يغطى تغطية عظيمة {عنكم سيئاتكم}، أي: ما بدا منكم
تفسير السراج المنير - الشربيني
وأبو عمرو بفتح الباء الموحدة وتشديد الدال والباقون بسكون الموحدة وتخفيف الدال {إنا إلى ربنا} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
تعالى أضدادهم، فقال تعالى مؤكداً لأجل إنكارهم: {إن للمتقين} أي: العريقين في صفة التقوى {عند ربهم} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
{قال نوح} أي: بعد رفقه بهم ولينه لهم: {رب} أي: أيها المحسن إليّ المدبر لي المتولي لجميع أمري {إنهم} أي
تفسير السراج المنير - الشربيني
{فمن يؤمن بربه} أي: المحسن إليه منا ومن غيرنا {فلا} أي: فهو خاصة لا {يخاف بخساً ولا رهقاً} قال ابن عباس